 |
صدقت أخي المدرس نحن الذين عاصرنا مجموعة من الوزراء ابتداء من عزالدي العراقي وانتهاء ب خشيشين يعتبر عهد مولاي اسماعيل العلوي العصر الذهبي لقطاع التعليم فقد استعاد رجل التعليم في عهده وقارا لم يعرفه من قبل وحد من هيمنة الاخطبوط الجاثم على نفوس رجال التعليم أنذاك وهي زبانية النيابات والنقل التعسفي أو التاديبي الذي يذهب ضحيته كثيرا من رجالات التعليم.وقد بدأ عمله بإرسال رسالة احترام وتقدير شخصية لكل مدرس |
|
نعم أخوي المدرس والمدير الجديد إبان تولي إسماعيل العلوي لحقيبة التعليم لا أحد بإمكانه أن ينكر بأنه أول وآخر وزير للقطاع الذي تقدم باقتراحات الزيادة في أجور الأسرة التعليمية بشكل كانت غالبية اقتراحاته حسب السلاليم تفوق ما اقترحته النقابات التعليمية كسابقة لم يجد الزمان بمثلها في أكثر البلدان دمقرطة وشفافية.
وإذا كانت عاطفتنا تذهب بنا إلى حد الإشادة به من هذا المنطلق فأظن أن الموقف في حاجة إلى تمحيص وتدقيق طالما أن الرجل الشيوعي الإنتماء الإقطاعي الأصل كما قال أحد الإخوة ، لا زال جاتما على أعلى هرم حزب لم يبد نفس النية التي أبانها الزعيم اتجاه فئات عريضة من موظفي القطاع يكاد يجمع الكل بأنها أشبه بمعتقلي زنزانات السلاليم.مما يحول تلك النية التي كان قد أبان عنها يوم كان وزيرا إلى موقف ظرفي أملته وضعيته ساعتها إذ أليس من حقنا الإفتراض بأنها كانت أشبه بهدية موقوفة التنفيذ صاحبها كان على علم بأن أيامه بالوزارة باتت ساعتها معدودة ـ لنرجع بالذاكرة إلى الوراء ثم ...ــ
أما اختزال أزمة التعليم في العاملين به ـ وإن كان بعضنا يتحمل بعضا منها ـ فالرد عليه سيكون بهذه الأسئلة :
1 ـ من يسوق التلاميذ من مستوى إلى آخر كالخرفان دون استحقاق؟
2 ـ من اعتبر أو يعتبر الزج ب50 تلميذا في قاعات الدرس ظاهرة عادية؟
3 ـ من قام بتحرير المقررات الدراسية قبل أن يحدد توجيهاته التربوية التي تعكس بوضوح أفق سياسته التعليمية؟
4 ـ من يصر على عدم فتح الباب أمام نساء ورجال التعليم دون استثناء في تقديم مشاريع مقررات دراسية بناء على توجيهات محددة سلفا ويترك ذلك الحق لفئات معدودة لم يكن يوما منتوجها مقتعا؟
5 ـ من يتغنى بالإهتمام بالعالم القروي وأبناؤه يتلقون دروسا بأقسام مشتركة أشبه بقاعات لمحو الأمية ؟
6 ـ و 7ـ ...
الأسئلة من هذا الصنف كثيرة ومتى حصلنا على إجابات شافية لها وتجاوزنا ما ثبت من اختلالات أمكننا حينها المطالبة بالتشطيب على كل متخادل من سلك الوظيفة العمومية.
شكرا لمساهمتكم في إثراء النقاش