الموضوع رائع و الردود أكثر روعة ، لكن ما أثار فضولي هو الآتي :
لا يجب الخلط بين الأشعة الحمراء و تحت الحمراء ، و هذا ما ورد في الرد رقم 6 . لأن الفرق بينهما جوهري ....
ما دامت الشياطين مخلوقة من الأشعة تحت الحمراء كما قيل ،
فلماذا لا يراها الإنسان اليوم بالمنظار الليلي الذي يعمل بالأشعة تحت الحمراء للرؤية ليلا و يخلصنا منها و من الشيطان نفسه؟
ما أوسع خيال الإنسان ...علماء الفلك الفيزيائيون يغوصون بملايير السنين من عمر المجموعة الشمسية ،و يحاولون بناء تصور منطقي عن مراحل تكونها.. ونحن نبحث عن ألوان الشياطين و الجن والملائكة...اطمئنوا فلن تروا هذه المخلوقات قطعا ، لأن عوالمنا غير متداخلة ، وعين الإنسان لا ترى إلا ما هو مادي ، أما ما يتهيأ أو يتخيل (بضم الياء) رؤيته منها فهو عند غير الأنبياء و الرسل هلوسة وهديان من فعل الجهاز العصبي للإنسان لا غير..!