 |
في السنتين الأوليين من عملي كنت أعمل بجد وتفان وإخلاص إلى حين زيارة المفتش الذي لم يعجبه العجب ولا الصيام في رجب ، فأرسل إلي تقريرا وبخني فيه وتوعدني بالويل والثبور . وبعد ذلك اهتديت إلى طريقة فعالة وهي أنني خفضت وتيرة عملي وكلما سمعت بأن المفتش قادم أتغيب ، وحتى إن كنت في القسم فإنني أخرج التلاميذ وأنزل إلى أكادير متمتعا برخصة طبية عند د. الزكاري سمير المشهور مدتها ثلاثة أيام في دارنا . وبذلك أتجنب النظر إلى طلعته البهية وأسهل عليه عمله بغيابي فلا يحتاج إلى كتابة تقرير . وقد جربت هذه الوصفة لمدة ست سنوات فألفيتها ناجعة ومريحة ولله الحمد والمنة . وقد أوصيت بها إخواني فشكروني عليها. |
|
هذا ليس بحل بكل تأكيد ، و خصوصا بشأن الرخص الطبية غير المشروعة .
أقدر أن هناك مفتشون متعجرفون قد يشكل علينا مواجهتم و الصبر على أقوالهم ، لكن أظن أنه حتى في هذه الحالات الصعبة الحل هو الصبر و الاحتساب .