 |
برااااااااااعة يا أخي و الله..بداية القصة شنجتني أرعبتني و ذكرتني بقصة المعلمة إياها..وبسرعة اندمجت أغني مع الجيلالي وعندما انتقلت الى المونولوك كنت أعيش حالة مأزقية ..من أين أتى ذلك؟ أكيد تمكنك التصويري كان كفيلا بزجي في المتاهة. ايقاع النص ممتاز ومتلائم مع الحالة النفسية للجيلالي .أما اللغة فلا غبار عليها . ذكاءك الروائي استطاع بسهولة أن يلبس الدراما ثوبا بهيجا من الكوميديا فجاء نصك رائعا.
لكن أستسمحك في إبداء بعض الملاحظات الشريرة ..ففي لحظة ما أحسست أن تدخلك كسارد في النص كان غير مبرر - في إحدى ليالي يناير القارسة ، شهدت بقعة قصية من...-
بالاضافة الى بعض أخطاء الرقن البسيطة ..استهاماته عوض استهامته - الأنس عوض الأنسة - تعبث عوض تعبت.
شيء آخر أحببته جدا و قد تفاجأت و هو استعمالك لكلمة ضي عوض ضوء ..
أخيرا نصك هذا يستحق قراءات وليس قراءة واحدة لذلك أستسمحك في أخذه الى فرعيتي.. |
|
أحمد الله انه قد بدأت تتوضح لي أشياء كثيرة بهذا المنتدى الغر فلقد اكتشفت أن زايد التيجاني جزار أدبي مكيتعاتقش...

وانك شريرة أدبية مكترحميش..

. وأن إيمانة أم أدبية حانية عطاؤها وجودها لا ينضب ..

.وأن فؤاذ-انتلجنسيا سابقا-زئبق أدبي مالقيت منين نشدو...

وان الاخ معمري شلال أدبي مكتأتر فيه لا سنوات جفاف لا ارتفاع فاتورات المياه ...d8sوأن الاخ سيفاو كيتعامل مع الدفتر الأدبي كيفما كيتعامل شي صياد مع شي ضاية كيلوح الصنانر وكيتسنى ..

.وان الاخ الغلاق داهية أدبي كيبان فوقاش بغا وكيغيب وقتاش بغا....

أختي نجية ملاحظاتك كانت أكثر من صائبة وتلك الجملة اللي كبرتيها وغي ملقيتيلها جهد أما نتي مكرهتيش تخرجيها من les ecrans لم أكن أستسيغها وكنت اتخيل نفسي وأنا أقرؤها شبيها بحكواتيي الحلقات...سأعيد التدقيق والتنقيح وسألتفت لتصويبات الجزار الأدبي ...وشكرا شكرا للاخت لبنى25 التي اعادت بعث الروح في تيهي ...