 |
كفى من اصدار أحكام مجانية و التشهير بالعمل النقابي و بالمناضلين. كل من كون موقفا سلبيا من الاضراب الجهوي لا يعدو كونه انتهازيا يتبنى مواقف مسؤولي النيابات و الأكاديمية المتاجرين الحقيقيين بمصالح الشغيلة التعليمية في اطار الزبوبية و المحسوبية و الحزبية و استغلال النفود. |
|
لا ادري عن اي ا ضراب جهوي تتحدث وفي اي جهة وقع.
وقولي بان النواب يمضون التكليفات والانتقالات على مضض خوفا من عويل النقابات هو الحقيقة التي يخافها سماسرة النقابات الدين كرسوا الزبونية المحسوبية والحزبية في تعاملهم مع الشغيلة التعليمية والعبث بمصالحها ولا يعني انني اداري او متبن لمواقفها .
ان الوضع التعليمي المزري الدي ال اليه حال ابناء الطبقة الكادحة التي من المفروض على النقابات ان تدافع عنها ايها المناضل الكريم مرده الى الفوضى التي تفتتح بها النقابات السنة الدراسية سماسرة وزبناء يرابطون بابواب النيابات تاركين مقرات عملهم بدون اي تبرير معقول ضاربين بعرض الحائط مصالح ابناءالمدرسة العمومية التي يدعون الدفاع عنها بشعارات واهية
مسببين لابناء الفقراء في بداية موسم دراسي متعثر ليحكموا عليهم بطرد مبكر وتشريد محتوم .
ان العمل النقابي الحكيم يقتضي التبصر في حل المشاكل وبعد النظر في اخد القرار ومسالة الانتقالات لا يجب ان يفتح فيها النقاش في بداية السنة الدراسية .وكل من ظلمته الادارة في هدا الباب وجب عليه اللجوء الى القضاء الاداري ليستعيد حقه ويعاقب من سلبه اياه.
اما فيما يخص الحكم على شخص لا تعرف عنه شيئا بالانتهازية فاعدرك لانك تنقص الحكمة وبعد النظر كالنقابات التي تدافع عنها.