 |
الخبر مقدس...و التعليق حر...
لي ملحوظات :
1 : الخبر لم يرد فيه ان 25 بالمائة من الاعتداءات الجنسية على الاطفال تحدث في الوسط الدراسي
و صياغتك أخي الكريم غير دقيقة ..
2: الاستبيان عادة يعطي صورة تقريبية و ليست حقيقية ، اعتمادا على العينة المأخوذة ، و نحن نعلم أن الاستبيانات و استطلاعات الاراء ليست صادقة و دقيقة حتى تتخذ معيارا للحكم ، و كثير من الاستمارات الخاصة بالبحوث الميدانية تملأ بطريقة عشوائية و اعتباطية و فيها كثير من الحيل و الغش و التقدير ، فكم من بحث اعطيت استماراته المائة لعشرة اشخاص فقط ....و هكذا
3 : مجتمعنا يحتاج الى تربية على القيم و الاخلاق اكثر من حاجته الى التعليم ، و ما أحوجنا الى حملات حقيقة لتخليق الحياة العامة...في المؤسسة التي أدرس فيها فتيات في عمر الزهور 14/15/16 سنة يدخلن الى المؤسسة شبه عاريات و ان التزمن بالوزرة البيضاء !!! و منظرهن يثير الصغار و الكبار معا ، لا أحاكم المدرس أو الاداري اذا تحرش بهن فقط ، انما أحاكم الوالدين قبل كل شيء.... |
|
أشكرك أختي على الملاحظات.
لا أحد ينكر قدسية الخبر وحرية التعليق. لاحظي كيف أني وضعت المقال المنقول بين مزدوجتين حفاظا على قدسيته، أما العنوان فقد كان عبارة عن تعليق حرعلى الخبر . ونسبة 25 في المائة التي لم ترد في المقال استنبطتها من مجموع الحالات المرتبطة بالوسط الدراسي(المعلمون، الحراس، مدير مسؤول،أطر إدارية، التلاميذ) فهذ الفئات تشكل في مجموعها نسبة 25 في المائة. وحتى لو كانت النسبة 1 في المائة فهي وصمة عار في جبين هذه المؤسسةالتربوية.
صحيح هناك مسؤوليات، ولكن، هناك أيضا أولويات: الأولى أن نلوم الجلاد قبل الضحية.