 |
هذا الميثاق كان محكوما غليه بالفشل لأنه ولد معوقا لاعتبارات عديدة :1) لابتعاده عن واقعنا و عن المشاكل الحقيقية للتعليم 2) تم اسقاط تجارب دول أخرى على المنظومة التربوية دون النظر في مدى ملاءمتها لواقعنا 3) المشرفون عليه غير ملمين بالواقع المر الذي تعيشه المدرسة العمومية...... و هناك أسئلة تطرح نفسها : ما علاقة مهندس باصلاح التعليم؟ ألا تعتبر الخطة الاستعجالية اعترافا رسميا بفشل الميثاق؟؟....أختم بالرأي القائل : لا اصلاح ناجع دون اشراك ابناء الميدان فيه. |
|
شكراعلى الملاحظات القيمة ، نريد مزيدا من المداخلات و الاغناءات