 |
لن ينصف الأستاذ إلا عضلاته. بدلا من الاهتمام ببناء المنازل يجب الاهتمام ببناء العضلات. متعلم العصر نوعي جدا وعنيف جدا. الوصفة: كثير من التداريب + عرض على ضحية أو اثنتان داخل القسم تعش كريما والقول فيك سليم. شخصيا هذه سياستي مع المتعلم المراهق.
تبقى الإشارة إلى أن بعض الأساتذة يجرون على أنفسهم الويلات، إما بالتمييز بين المتعلمين أو بالاستهتار داخل الفصل. |
|
نعم معك الحق يا اخي لان الامور استفحلت حيث وجدنا ظهورنا عارية وبالتالي لا امل في حمايتنا من هؤلاء الا عضلاتنا فلنقويها ونحافظ عليها حتى نستطيع تكسير شوكة كل من سولت له نفسه المساس برجل التعليم اما الاستنكارات والتضامن والاحتجاجات والقفات الاحتجاجية والتنديد والحولقة والحمدلة ما هي الا مسكنات انية لا تكاد تنتهي حتى تظهر حالة اعتداء جديدة ادن الحل هو ترويض هذه المخلوقات الجديدة التي ظهرت في الساحة التعليمية والتي لا علاقة لها بالتعليم ولا بالمجتمع المغربي حتى تعيش مرتاح البال داخل القسم وخارجه فانا معك على طول يا اخي .
المشكل سيتفاقم عند النساء بالخصوص ولكن هن كذلك يجب عليهن التوجه الى قاعات بناء الاجسام