 |
سلام الله عليك أم علاء !
الشيء المؤكد هو أن الزيدي حقق للعرب والمسلمين نصرا رمزيا ، على أن الواقع المر هو ما يفرض نفسه ..
لا شك في أن العرب سيظلون يتغنون بمجرد ردة فعل قام بها مجرد صحافي ، لم يستطع تمالك أعصابه والمجرم الذي هدم بلده الحبيب،ومسح حضارته الضاربة في القدم يمثل أمامه ، يتكلم كمن أقدم على عمل إنساني ..
لا أريد أن تجرفني أحداث بسيطة مثل هذه ـ على الرغم من أهمية ما وقع ـ ولكنني جد متأسف لما وقع للصحفي الأبي بعد ذلك .. وهاهم العرب سيقفون يتفرجون ،ويستغلون الحدث كمادة يصدرون بها الجرائد ،وربما سيأتي رجل أعمال عربي غني ليشتري حذاء الصحفي من اجل تحقيق متعته الخاصة المريضة بمبلغ خيالي ،أو شيء من هذا القبيل ..فيما أن حدثا مثل هذا ينبغي أن يشعل شرارة مظاهرات تبين أننا كلنا ـ كعرب ـ كان بودنا أن نفعل الشيء نفسه ، مادامنا نفتخر بهذا الحدث ، ومادمنا فرحين بذلك ، حتى يشعر بوش بأن الشعوب تكرهه وليس فقط الصحفي المسكين !
لقد عبرت عن أحاسيسك أختي أم علاء ، وهذا في حد ذاته شيء مهم .. وكبداية فهي ـ على الأقل ـ خير من لاشيء ، فكثيرون يكتفون بالكلام ولكنهم يعجزون عن التعبير كتابة عما يخالج أحاسيسهم . !
المهم أن نكتب حتى لا نموت كمدا وغيظا !
تقبلي مروري. |
|
وعليك السلام ورحمة الله و بركاته
أخي الكريم
تشكر جزيل الشكر على مرورك الطيب و كلماتك المعبرة
انه في ظل الاوضاع التي نعيشها
استسلمنا لليأس
فجاءت ضربة الزيدي فأعادت الأمل و لو بنسبة جد قليلة
الى قلوبنا و ربما سيفيق المعنيون من غفلتهم و عبوديتهم
أشكر مرورك
مع تحياتي و تقديري