هذا بحث تربوي طغى فيه الجانب المعرفي على حساب الجانب المنهجي ؛ في حين أن موضوع الامتحان المهني تظم فيه معارف دقيقة ومترابطة يحضر فيها البعد المنهجي بقوة .
المقدمة كانت جيدة ومقتضبة تغري القارئ بالاهتمام والمتابعة.
غير أن التحليل والمناقشة طغت عليه التراكمية والقفز على محطة تاريخية مهمة في استقبال المفهوم من طرف سلطات التربية والتكوين وهي مرحلة ( التجديد التربوي) المستمدة من التجربة الفرنسية مطلع الثمانيات صدرت على اثرها مذكرتين وزارتين منتصف ثمانينات القرن الماضي تزامنت مع بيدغوجية التدريس بالأهداف ؛ ثم اختمرت فكرة مشروع المؤسسة في المغرب منتصف التسعينات متأثرة دائما بالتجربة الفرنسية وأيضا متأثرة بالاكراهات الاقتصادية والاجتماعية التي كان يعيشها المغرب وقتئذ ( السكتة القلبية ).
مواضيع الامتحانات المهنية تتطلب تصميما مترابطا بين المعلومة ومنهجية تمريرها الى المصحح دون حشو واطناب ، واوجز هذا التصميم عله يكون مفيدا .
مقدمة ( تتناول الظاهرة بافتضاب ، وتذيل بأسئلة نجيب عليها في التحليل والمناقشة، وقد تناولها د. جميل باقتدار)
تحليل ومناقشة :
1ـ مقاربات فلسفية وتربوية بشأن المفهوم ( ... )
2ـ التطور التاريخي للمفهوم في المغرب من التجديد التربوي الى مشروع المؤسسة (... )
3 ـ مستويات أهداف بيداغوجيا المشروع ( أهداف التمكن/ أهداف التحويل / أهداف الابتكار والتجديد )
4 ـ وظائف بيداغوجيا المشروع (أـ وظيفة تحفيزية / ب ـ وظيفة ديداكتيكية ج ـ وظيفة اقتصادية / د ـ وظيفة اجتماعية )
5 ـ أية أدوار للمدرس في اطار بيداغوجية المشروع 
أ ـ تدبير وضعية التعقيد التي ستواجه التلاميذ / ب ـ التعبير عن حاجيات المتعلمين / ج ـ توفير الظروف المساعدة على انجاز المشروع / د ـ التفاوض مع التلاميذ حول الأهداف والوسائل المعتمدة لانجاح المشروع / ه ـ توزيع الأدوار والمهام على التلاميذ مع التتبع والتوجيه/وـ تقويم المشروع وقبول الفرق بين المأمول والمتوصل اليه) .
خاتمة : تستشرف المستقبل وتطرح بدائل وحلول رغم تصادمات الواقع.