نساء غزة صامدات رغم الموت والدمار
يقولون وراء كل عظيم امرأة " وفي غزة وراء كل مقاتل وبطل امرأة شجاعة وأماً عظيمة ، المرأة في غزة امرأة من نوع خاص جد اً ، لم تعتاد الرفاهية ولم تعرف إلا الفرح القلق والاستعداد الدائم للمعركة ، نساء لا يعرفن البكاء ولا يغرقن في النواح ، لا يعرفن سوي التضحية ومواجهة الاحتلال بصمود ما بعده صمود وشجاعة منقطعة النظير .
يتصدين للاحتلال بالإنجاب كل يوم ، فهن يعرفن أن إنجاب الأبطال وتقديمهم للنضال وال**** مهمة لا تقدر عليها سوي من نذرت نفسها وولدها لخدمة بلادها وتحرير أرضها ، أعوام مضت وغزة تتلقي الضربات القاتلة الموجعة من الاحتلال الذي لا يرحم .
منذ أكثر من عام، والمرأة الفلسطينية في قطاع غزة تدفع ثمناً باهظاً ومزدوجاً فهي تتلقى الضربات القاتلة مع اشتداد الحصار والعدوان ، وتزايد موجة التدمير المبرمج لقوات الاحتلال، وأيضاً مع كل ارتفاع لمعدلات البطالة والفقر.. في كل هذه الظروف والأحوال تصبح أكثر عرضة للتهميش والاستبعاد، وقد يعصف الفقر باستقرار حياتها الأسرية إذا كانت متزوجة، وبوظيفتها ومهنتها إذا كانت على رأس عملها، وربما يطيح بمقعدها الجامعي إذا كانت طالبة، وأحياناً قد يصل الأمر باستهداف دراستها الثانوية أو المتوسطة..و ربما نختصر الأمر رغم تباين حساسيته بالاعتراف أن المجتمع المحلي يحولها لضحية مكررة كلما شهد تزايداً لمعدل الفقر بين ذكوره جراء الحصار.