ان مهنة التدريس مهنة نبيلة وشاقة فيان واحد .واحيانا كثيرة يواجه المدرس بتحديات :التشويش من بعض المتعلمين عدم انجاز الفروض المنزلية عدم التوصل لحل بعض المسائل رغم مجهوداته في الشرح واعطاء الامثلة.....امام هذه الوضعيات وغيرها وعبء البرنامج وامتحانات نهاية السنة الدراسية يلجا الحائر الى العصا ظانا منه انها الطريقة المثلى لحل المعضلة.
ان التكوين الذي يتلقاه المدرس كما وكيفا ومدة لاتؤهله للقيام بما يلزم لحل مثل هذه المشكلات .لان اتخاذ القرار في مجال معالجة المشكلات الانسانية .والمواقف الانسانية هي اولا وقبل كل مواقف معقدة تتطلب تدخلا صائبا وحكيما من اجل حل المشكلات التي تطرحها وهو ما يتطلب القيام بتشخيص قبلي يراعي كافة مكونات الموقف وهوما يسمى عند{Lewin و Moreno و Mucchielli بدراسة الحالة.والتعليم القائم على منهجية الحالات يهدف اساسا الى ايجاد حل للمشكلات العملية عن طريق تطبيق المعرفة المنهجية او النظرية المكتسبة اثناء التكوين الذي لم نتلقاه .
الاستاذ مثله مثله الطبيب .هذا الاخير يتلقى تكوينا لمدة سبع سنوات تتوج بسنتين من التمرين للتمكن اداء مهمته .والا ستاذ الذي تعد مهمته اكثر تعقيدا من مهمة الطبيب يستفيذ من سنة او سنتين من التكوين .ويطلب منه التوفر على دفتر للبحث الاجتماعي النفسي ............. ؟؟؟؟؟؟؟

وانطلاقا من بعض التجارب المتواضعة يبدو ان احسن تعامل مع مجموعة الفصل:
محاولة التقرب من المتعلمين لفهم مشاكلهم ومتطلباتهم.
العمل والتعامل بجدية وتجنب الالفاظ النبية والمؤثرة في نفسية المتعلم.
تقييم وتقويم انجازاتهم في الوقت المناسب لانهم ينتظرون تقييم اعمالهم وانجازاتهم مع محاولة اجتناب بعض الملاحظات الكلاكسيكية: ضعيف nul mediocre.....مع تعويضها بعبارات تحفيزية : اعمل واجتهد اكثر انت تقدر ان......
اما فيما يخص بعض #المشاكسين# فيستحسن تكليفهم بمهمة في الفصل حتى يتمكن من التحرك داخل الفصل وفق ما يتطلبه التكليف .