بداية ،شكرا أخي على الخبر، فأكيد أن جل رجال ونساء التعليم مستعدون على الانخراط بفعالية في المشاركة وتفعيل هذا المجال البيداغوجي، لكن على أساس ، ألا يكون أهل العقد والحل، يتناولون مثل هذه المشاريع بنوع من الارتجالية والعبث الذي ظهر جليا في عدة محطات، وان ينزل منظروهم إلى الميدان قبل صياغة هذه المشاريع حتى يقفوا على حقيقة الأشياء، بدل تطبيق المثل القائل " انقل من هنا وهنا، وقل هذا كتابنا". اقرأ "القراءة النقدية للدكتور محمد الدريج لتقرير المجلس الأعلى والخطة الاستعجالية"، التي خلص فيها، أن الذين يسكنون الأبراج العاجية لا يبدلون أي مجهود، سوى المثل أعلاه، أليس هذا قمة الارتجال والعبث!!!؟؟؟
إن بيداغوجية الاذماج التي تم استرادها من دولة غربية، وأنزلوها كما هي، دون تحيين بعض موادها وفصولها، لايمكن أن تنبت بدرتها بالمدرسة المغربية، لسبب بسيط، أن المجتع المغربي له خصوصيته التي من الضروري احترامها، كما أن الدولة الغربية التي استورد منها المشروع، أعطت الأهمية لكل عنصر عناصره ولو لبساطته، لإنجاح المشروع، أما عندنا وبالإضافة لما ذكرت، فعمل مسؤولنا ينطبق عليهم المثل القائل كذلك " وضع لَعْكَّرْ على ...........
تحياتي