واذا اردنا فعلا الاستدلال باقوال العلماء فلماذا لا نستدل بأقوال الصحابة رضوان الله عليهم فهم أعلم هذه الأمة بالحلال والحرام
وجزاكم الله خيرا
*************
ملحوظة هامة:
من ضمن المصائب التي ابتليت بها خير أمة أخرجت للناس ، مصيبة التقليد الأعمى وعبادة الرجال
فالرجال يعرفون بالحق ولا يعرف الحق بالرجال
ومن مميزات أهل السنة أنهم يقدمون النقل على العقل، فإذا قال الله -عز وجل- فلا قول لأحد،
وإذا قال رسول الله فلا قول لأحد،
وهم يحترمون ويتأدبون مع النص الوارد في الكتاب والسنة الصحيحة، عملاً بقول الله -عز وجل-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [الحجرات:1].
أي: لا تقدموا قول أحد ولا هوى أحد على كلام الله -عز وجل-، أو كلام رسول الله، وهذا الفهم كان واضحاً جداً عند الصحابة -رضي الله عنهم-،
حتى قال ابن عباس كلمة ملأت الدنيا قال: "توشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء، أقول: قال رسول الله وتقولون: قال أبو بكر، وقال عمر"
فكان هذا المنهج واضحاً عند الصحابة، فإذا قال رسول الله فلا اعتبار بأي قول يُخالف قوله، ولو كان قول أبي بكر أو عمر -رضي الله عنهم-، وهما شيخا الإسلام والخليفتان الراشدان بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
********************************