أطفالنا في القرى والبوادي .. ; والأرياف. في السهول والأعالي قمم الجبال ..وفي البراري والصحاري ..
=============================
وكذلك المدرسة العمومية في مهب الريح .
أطفالنا حفاة عراة . تشدو أنشودة الصباح في أوكارها بعد الكرى . متضرعة الى الباري ...
أصواتها تتقاذفها الرياح ويتلاطم صداها البراري والأرياف والوادي والقرى والبوادي وفي السهول وأعالي قمم الجبال والصحاري .
علها تطرب ألحان نغماتها بلغة بالحنين . وتستشعرمجلجلة على أوتار العود والكمان من لم ينتش بأعذب الأصوات .
شعور اهتز من خوالج الأعماق الدفين عليها مسحة السكون والهدوء . وجم الليل ونام
بعد أن أسدل ستاره وامتنع عن الادلاء بالجواب
يعلو محياها البشوش الاشراق و الوقار .. سمة الوديع الوسيم الحليم يمشي وقد أثقل الاملاق ممشاه يهمس للطبيعة سرا لزمه سرمدي في همس .
البكم أخرس والأصم أصخم والأعمى يرى بمنظار مكبر مالم يمنع بصره مايرى في الظلمة الغلساء .
العيون أ سالت أحر دمع أحرقت الوجنتين بأنين وزفرات الشجن صمتها لجم عن الكلام .
مالم يعلم غير الاله ..
يامن تنادي ..... لوعة جدودية أصيلة أبية ..
تلكم أنشودةالصباح للأطفال .
هيا بنا الى المدرسة في غدو و رواح
في مهجة وجذل يستجلي الجلاميد عوالم المنى في مهد اليفاعة و الشفاعة بالصبر ..
أنا من ، أنا ...! ?
مغربي قح أبي ..