قصة موفقة يا اخي .........وفقك الله لما يحب ويرضى ..و لكنك كنت قاسيا جدا باستعمالك و لو مجازا كلمة حمار ..هذا حسب قراءتك ..وإلا فقد يرمز هذا الأخير إلى سيارة ليست من علية القوم......و لكن اذا فكرتٌ قليلا ساحارُ هل كنتَ قاسيا على بنادم و لا على الحمار مسكين..لا هذا ولا ذاك..
لدي بعض الملاحظات ..ادرجتها في مكانها في القصة
عنصرية..هناك فرق بين العنصرية و التميز الطبقي ....ام انك يا اخي علال تقصد ذلك..من رأيي المتواضع - الذي يخصني طبعا و لا يلزم أحدا ،أن التي تقصدين عنصرية تعتمد على التمايز بين العرق أو اللون..وهذه تعتمد على التمايز بين الجيب و الجيب..أو ليس الذي يزدريك بالنظر إلى وضعيتك الاجتماعية في سلم القوم لا يقل أسى وقسوة ممن يصنف الناس حسب الجنس أو ما شابه..؟ ثم أليس التمايز الطبقي نوعا من عنصرية في حد ذاته..؟ ويبقى باب النقاش مفتوحا على مصراعيه لمن يريد إغناءه..
****
مر حمار أشهبُ يسير الهوينى متعثرا في خطاه .. أوقفه "رادار" الحكومة بتهمة العدو السريع ، وبينا هو يدقق في أوراقه مساوما ؛ إذ مر الأدهم قربهم ثمِلا ؛ يترنح في خطوِه عجِلا ....اذا كان يترنح ...فلا يمكن ان يكون عجلا ... ولِمَهْ..؟هناك تناقض في الجملة انت تقصد انه ثمل و يسوق بسرعة متهورة.. كم من الثمالى والمخمورين قد انطلقوا بسرعة جنونية..فكانت الحوادث المميتة.. .
فتجرع " الرادار" ريقه وجِلا ، وأحنى رأسه خجِلا ..في هذه الحالة لا نراهم يحنون رؤوسهم خجلا بالعكس فانهم يتطاولون برؤوسهم للمجاملة و اظهار البشاشة و القاء التحية و التودد و في لمح البصر يكشف الوجه الاخر للاخر الذي لا يجرؤ على نبس بنت شفة.... أتفق معك تماما ،وأضيف أنه قد يكون دلك كناية عن غض الطرف ، وقد لا يفهم المعنى الحرفي للعبارة ، أستعمل لفظ " قد " لأني لست مع أن يقرأ الكاتب النص فيفضحه بشرحه ، إذ هناك قراءات عديدة حسب ما يراه المتلقي الكريم..
. ثم استأنف عمله يرصد حمير البلد...
[/quote]
أخيرا أحييك بصدق أختي أم إيمان ، وأشكرك على هذه القراءة الناقدة التي توغلت داخل النص تحاول رصد ما يجول بكنهه..
دمت متواصلة ، وتقبلي مني التحية والتقدير ، وأتمنى أن أكون قد لا مست بعض ما تساءلت حوله..