[quote=Azzeddine.I;742701]بعض الاسئلة.. اجب عنها متى احببت:
1- بعد الحادثة بالسيارة..فيما فكرت و في من؟ فكرت بعد الله في عائلتي............
2- حين يصيبك الملل, ما هي انجع طريقة للتخلص منه؟ الانصات الى الموسيقى الهادئة بعد ان تستحم.....او تقوم يرياضة معينة...
3- موقفك من الروحانيات ( بالفصحى لا بالعامية..ههه) هو علم قائم بذاته ولا يمكنني انكاره...الا انني من النوع الذي لا يحب الغوص في كتبه...
4- المادة التي تدرسها استفدت منها؟ وماذا استفدت؟ استفذت الكثير والكثير..ولو اردت ان اهدد لك المزايا فلن تكفيني صفحات وصفحات...
5- يوم بدون عمل, كيف تقضيه؟ اقضي بعض مصالحي او اذهب لزيارة عائلتي اواعتكف على قراءة الكتب..او اذهب الى الكلوب اكيستغ....
6- ما هي الملاحظة التي تراها في كل عضوات المنتدى بدون استثناء( بغض النظر عن لطيفات, متميزات, رقيقات...) واش انا مقدم الحومة فدفاتر ؟هههههههههههههه كل ما اعرفه عن بعضهن وليس كلهن انهن مهذبان ويحسن الحديث والتصرف...فضلا عن ثقافتهن وحسن تربيتهن...
7- مارايك بالموت؟ من منظور فلسفي وليس من منظور الايمان والقدر...انه مهما كانت بناءات الحياة عميقة بذاتها ؛ لايمكن ان تحمل مغزى كالذي يحمله حطام الموت !! ان معنى الحياة موضوعا مقابل الموت لن يصير شيئا اخر سوى ذلك العبور الحتمي لما هو كائن الى ما سيكون . بهذا المعنى لا يمكن التاسيس لمعنى الحياة /الكينونة خارج حضور حقيقة الموت ؛ لذلك لن نستطيع مهما حاولنا تفكيك جدلية الموت /الحياة ولا عزل طرفيها عن بعضها البعض !!!
ان عزاء تعذر تجربة الموت الشخصي تمتلا من حيث هي فارغة بالام موتات الغير ! اذ برغم ذلك يمكن لكل منا ان يعايش اثر فقدان من يحبهم و ان يتاثر الى هذا الحد اوذاك بذلك الحدث السيئ !
ان الحياة ليست سوى سرابا كاذبا لا نكتشف حقيقته المحبطة الا حينما نقف منقادين رغما عنا لمواجهة جبرية الموت ؛ و في مقابل هذا الوهم المؤقت ( الحياة ) يكون الموت الحقيقة الوحيدة القابعة في دواخل وجوداتنا الممهورة بالغرور و النسيان!!!
الموت، الفناء، الزوال، الرحيل ، الغياب ، العدم ... انها اكثر الكلمات بؤسا في هذا العالم فخلفها تكمن قصص ضياع ماساوية بالجملة !
ان الموت ليس في حد ذاته سوى حدث تافه ، لكن مضامين الالم و الفقدان و الذكريات و مشاعر الحزن لا يمكن ان تقارن في عظمتها حتى بما هو اقرب منها !
لعلنا لا نستبصر تفاهة فكرة المصير وعبثية الحياة بعد الموت ، ما لم نتالم بعمق لفقدان احبائنا دونما امل في ملاقاتهم ثانية .
رغم كل فلسفات الموت سيظل الانسان غير ابه بنهايته الى ان يحين دوره في حينه ، وسيظل ايضا الكائن الوحيد الذي يعرف الموت ، والذي بامكانه وعي الموت انطولوجيا و الشقاء بتكرار اسئلته المؤرقة الى حد الانتشاء !لاحظ انني لااومن بما كتبته هنا...فانا رجل مؤمن..وهذا كلام فلاسفة....
8- هل حاسبت نفسك يوما بكل موضوعية؟ نم وجدت نفسي مغرورا فعدلت عنها ههههههههههههههه
9- ما هو السؤال الذي كنت تود ان يطرح عليك..ولم يطرحه اي احد؟
10- هل كنت تود حقا استفهامي ام تعجيزي ؟هههههههههههه
غادي تعتارف او لا لا؟ طبعا ههههههههه
تحيات من اخيك عزالدين
شكرا اخي عزالدين على الرحلة الاستفهامية المؤرقة هههههههههههههههههه