 |
الطريقة المثلى في الترقية هى :اشراك اباء التلاميذ والتلاميذ انفسهم فيما يعطيه كل استاذ لتلاميذه فمكة ادرى بشعابها وهم المراة التي تعكس اعمال و تصرفات الاستاذ |
|
وتتمة لهذا الإفتراح العبقري ،وفي إطار تبادل الخبرات بين الاساتذة والآباء يقوم السادة الاساتذة بزيارة الأسر في منازلها للتأكد من أن الاباء والأمهات يقومون بواجباتهم ، ويرفعوا في ذلك تقارير حسن التدبير والتسيير المنزلي وإذا ظهر هناك أي يتعثر او تأخر -لا قدر الله - يا آمة الله ، تقوم المؤسسة بتنظيم دروس للدعم والتقوية يشرف فيها الاساتذة على إعطاء دروس في كيفية صرف المال وعقاب الأطفال وفرض هيبتهم داخل المنزل ،وتقوم الأستاذات بإعطاء دروس في الطبخ والتصبين والخياطة والحياكة والتدخل لحل النزاعات العائلية المتعلقة بالطلاق والإرث وما إلى ذلك مع ما يتطلبه ذلك من إحداث جلسات للإستماع ومسك الملفات وربما إحداث سجن بالمؤسسات لاحتجاز الأباء والأمهات المخالفين، وبالمقابل يقوم الآباء بدورهم بتقييم أعمالنا واقتراح تقديم أوتأخير ترقيتنا وبصفعنا أوضربنا بالفقلة إذا لم نكن عند حسن ظنهم وقد يطردوننا نهائيا من الوظيفة إذا عبر أبناؤهم عن هذه الرغبة وإضافة إلى اقتراح أمة الله فأنا أقترح ايضا أن نتسلم رواتبنا منهم ، حتى يمكنهم أن يقوموا باقتطاعات إذا تبين لهم ما يبررها . وهذا فعلا هو التطبيق الفعلي لمبدأ انفتاح المؤسسة على المحيط،وهذه هي الشراكة الفعلية كما يفهمها البعض . وسنستغني عن قاضي الاسرةوعن مخافر الشرطة وعن مدارس تعليم الحلاقة والخياطة وعن ميزانية وزارة المالية ، وسنكون قد خلقنا نموذجا مجتمعيا فريدا في العالم وستقوم الدول الأخرى بنقله منا وتطبيقه في مجتمعاتها كما تطبق علينا نحن تجارب الآخرين .وسندخل بذلك التاريخ من بابه الأوسع .
تنبث بعض الأفكار والإقتراحات وكأن هذا الوسط عقيم ومشلول وعاجز عن العطاء ،
و لا أعرف كيف أن واضعي مشاريع الإصلاح لم ينتبهوا لمثل هذا المشروع الذي ينم على أن:
ما نحن بصدده في واد وبعض الإقتراحات في واد آخر.
في النهاية بقي عندي لبس أريد أن استفسر عنه: هل جميع الآباء سيقيمون عملنا أم الأمر مقتصرفقط على جمعية الآباء ؟
وإلى اقتراح آخر جديد
والسلام عليكم يا إماء الله ويا عباد الله ورحمة منه تعالى وبركاته