 |
.
أصبحنا كشغيلة تعليمية نكذب الكذبة ونصدقها ، و نؤمن بالفكرة ونقيضها ،نريد الزبدة وثمن الزبدة ، نلعن النقابات وننتظر ما تعلنه هذه النقابات ، نريد الترقية و لا نرتقي بعملنا ، يستنزف بعضنا جيوب ألآباء بالسويعات ويتظاهر بعضنا دفاعا عن هذه الجيوب ، نرحب بالإضراب وعندما يلوح بأول أقتطاع ننسحب من وراء الباب ، نتكلم عن الوحدة النقابية دون أي بطاقة انخراط نقابية و نطلب من النقابة أن تفعل و لا نفعل شيئا فيها كي تفعل، نتبرئ من اليسار ونتبنى أفكاره ، ونمارس اليمين و نحن في اليسار ، نقحم الدين في الدنيا وندين للدنيا بدين .
مجمل القول أننا في حالة انفصام جماعية ، يلزمنا صدمة تعيد لنا بعض التوازن ، فكيف نحقق المطالب ونلغي حق الإضراب ؟
بحثا عن توازن مفقود فلنجعل شعارنا # قم بما يجب القيام به وكن واعيا بما تقوم به ، وكل ما دون ذلك هوامش قد تساعد على الفهم # |
|
المشكلة أخي انه كثرت الأنتقادات وقل الفعل وكثرت المطالب وقلت الواجبات الكل اراد ان ينتقل وان يترقى (وهي حقوقه على كل حال) لكن اين هي الواجبات ؟من الذي اوصل التعليم العمومي الى ما وصل اليه حين يصل الينا تلاميذ السنة الأولى اعدادي لا يعرفون القراءة والكتابة من المسؤول؟ثم حين نقول ان هذه النقابة او تلك لم تفعل كدا ولم تدافع عن هدا الملف اين نحن من هذه النقابات اقلنا يؤدي ثمن الإنخراط وينصرف هل نحضر الى مجالس النقابات هل نترشح للمسؤوليات الوطنية والا قليمية والجهوية بامكاننا التغيير لكن من الداخل وليس من الخارج وليس بالضرورة في نفس النقابة كل من موقعه تحدث الكثيرون عن التعدد النقابي لكن هذا الأمر موجود في كل دول العالم وله علاقةبجدلية السياسي والنقابي .