ما جاء في الحوار على لسان اسماعيل العلوي لا يدعو للاحتجاج بل هو مجرد حقائق وليس لا خبثا ولا زعما. وكفانا حساسية مفرطة.
فإسماعيل العلوي جاء بالكثير من المبادرات المهمة والتي عرفت في غالبيتها الإقبار ، مثل : التعويض عن العالم القروي ، مشروع النظام الأساسي والذي يعتبر بأفضل بكثير من الحالي ، مبدأ تحسين أوضاع رجال التعليم من خلال الجانب الاجتماعي وغيرها.
وهو الوزير الوحيد الذي وجه رسائل شكر وتقدير شخصية لرجال التعليم.
أما عن إهانته لرجال التعليم فقد استعمل في كلامه عبارة بعض رجال التعليم والتي حتما لا تلصق الحكم بالكل.
ولا أعتقد أن هناك من سيدعي أنه لا يوجد بين رجال التعليم المقصرين.
تحياتي