 |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
موضوع شائك حقا؛ وافقنا أم اختلفنا، المهم كيف نعالج أمرا مفروضا على الجميع ؟ الاختلاط أمر لا نستطيع تغييره من موقعنا و يرتبط ببنية النظام ككل و توجهاته السياسية و الاجتماعية... السؤال هو كيف نجعل الذكور و الإناث يقيمون علاقات احترام و تعاون في إطار المؤسسة وقد فرض عليهم أن يكونوا معا ؟ كيف نغلب التعامل المتبادل في إطار الشرع و الفضيلة والاحترام على هاجس الجنس و النظرة الشهوانية للطرف الآخر؟ العواطف الشياجة أمر يستحيل منعه في ظروف الاختلاط فكيف نحد من عواقبها الوخيمة في ظل غياب شبه تام لتربية الوالدين و متابعتهم لأبنائهم و انعدام الحوار معهم؟ وهنا مربط الفرس ماذا يستطيع أن يفعل الاداري و الأستاذ عندما يغيب دور البيت كركيزة أساسية في التربية؟ و في حضور قوي لإعلام لا يمت بصلة للأخلاق أولما نأمله في أبنائنا اليوم وغدا ..ما العمل ونحن نرى المراهقة تعصف بهم في كل الاتجاهات (تدخين، مخدرات،جريمة..) دون مرشد أو دليل.
الأمر أكبر مما يبدو عليه ، يحتاج إلى مشروع مجتمعي واضح المعالم يساهم فيه الجميع من المواطن البسيط إلى قمة الهرم. |
|
السلام عليكم ورحمة الله ومشكور على المشاركة اخي الكريم وما قلته حق ومعالجة اعراض المرض واجبة وهي بما تفضلت به من اصلاح للاخلاق والاعلام وتفعيل دور الاسرة ولكن الامر لا يعدو كما ذكرت معالجة للاعراض اما المرض فلن يشفى بهذه التدابير وانما الواجب استئصال هذا الورم الخبيث قلت الامر صعب وانا اوافقك الراي واظنك ترى ان التعليم المختلط غير صحي وهذا هو موضوع النقاش حقا وهو هل التعليم المختلط ضار ام نافع اما ان اتفقنا في ضرره فانئذ نتكلم عن العلاج وان ترقيعا لكن المشكل ان البعض لا يراه اصلا مشكلا بل ويقول انه نافع ولذلك فتحنا هذا النقاش لاقناع المؤيدين له بضرره والعكس طبعا فان اقتنعوا بضرره فتحنا بابا اخر للنقاش وهو ما هي الحلول التي تحد من ضرره الى حين استئصاله نهائيا انشاء الله وجزاك الله خيرا