 |
في السنتين الأوليين من عملي كنت أعمل بجد وتفان وإخلاص إلى حين زيارة المفتش الذي لم يعجبه العجب ولا الصيام في رجب ، فأرسل إلي تقريرا وبخني فيه وتوعدني بالويل والثبور . وبعد ذلك اهتديت إلى طريقة فعالة وهي أنني خفضت وتيرة عملي وكلما سمعت بأن المفتش قادم أتغيب ، وحتى إن كنت في القسم فإنني أخرج التلاميذ وأنزل إلى أكادير متمتعا برخصة طبية عند د. الزكاري سمير المشهور مدتها ثلاثة أيام في دارنا . وبذلك أتجنب النظر إلى طلعته البهية وأسهل عليه عمله بغيابي فلا يحتاج إلى كتابة تقرير . وقد جربت هذه الوصفة لمدة ست سنوات فألفيتها ناجعة ومريحة ولله الحمد والمنة . وقد أوصيت بها إخواني فشكروني عليها. |
|
آسي أفولكي، أنت 'محظوظ' (عكس التلاميذ الذين تحرمهم من حصصهم) لأنك و بكل بساطة تحت إشراف مفتش إما أنه
1. لا يريد بك ضررا، و لهذا لا يعطي لغيابك أهمية
2. أو أنه لا يقوم بواجبه كما يجب و لهذا أيضا لا يعير غيابك أهمية و إلا لوجدته يوم استئناف عملك بعد الشهادة الطبية في الإنتظار داخل القسم وليس خارجه
3. أو أنه يعرف جيدا ما يفعل. و سيريك ما هو عليه قادر عند التنقيط الخاص بالترقية (و آنذاك لا تأتي إلى دفاتر و تطعن في نقطة المفتش و المدير و كل الدفاتريين عليك شهود أنك لا تقوم بعملك).