شكرا أخي الكريم على قصتك الرااااااااااااااااااااااااااااائعة هته، أعجبت حقا بمحتواها خصوصا الأغنية التي ألفها الجيلالي: " الدنيا ظلمات و السما غيمات و ربي كبير ، شكون أنـا ؟ و فـاين أنا ؟ و مـالي أنا معلـم بـلا طباشـير ؟ بـطاطا تقضـات و الخبز تسالات ! و ما بقاش الكوفتير ، هذي شهر ما غسلت و تغوفـلت و يـا أنا يا المديـر... توحـشت الوالدة و الحضارة و حنان و الكومير.. ."
كما أعجبت أيضا بالمشاهد التي تصورها، الغريب في الأمر أن من يضع نفسه خارج اطار الأحداث كمشاهد يضحك من المواقف التي يقع بها الجيلالي، و من يضع نفسه مكان الجيلالي يحس بالرعب و الهلع الذين اختلجا بقلبه و قت التيه، و من يقف متأملا يجد أن في حكايتك دعوة مباشرة الى التمسك بحبل الله و التوكل عليه في الرخاء قبل الشدة..
واخا بقى في الجيلالي مسكين !! راه تكرفستِ عليه مزيان فهاذ القصة ...
اتمنى أن كون قد وفقت في قراءتي و تحليلي..
تحياتي و احترامي لك و حبي الكبير للجيلالي