تحية وبعد ،
أحكام إطلاقية تضع الكل في سلة واحدة ، من ماسة إلى درعة ، لا تسُتني احدا، تساوي بين الجميع في خطيئة افتراضية ، قد يبدو تدخلي دفاعا عن صفتي ، كنقابي ، أطمئنكم أنني لست مسؤول بأي جهاز نقابي اللهم المسؤولية النضالية في الجهر بالحق و الدعوة إلى جادة الصواب .
انطلاقا من تجربة المتواضعة كنقابي تمرس في مراكزالمسؤولية المحلية والجهوية والوطنية في نقابة حملت وتحمل آمال الكثير من المناضلين في الدفاع عن حقوق ومكتسبات الطبقة العاملة ، يمكنني أن أجزم أن المسؤول النقابي مهم كان شريفا ونزيها ، لايمكن إلا أن ينعته كل من لم تقض مصلحته بالسمسار وما أكثر المصالح الشخصية التي لاتستطيع النقابة تحقيقها لمنخريطها أوالمتعاطفين معها ، وكثيرا ما ينسى المتضرر تعسف إدارة أو من رب ألعمل ويعتبر عجز النقابة- الموضوعي احيانا ، او الذاتي بسبب اختلال موازين القوى لصالح المتعسف - تواطؤأ مع المتعسف بل يجعل النقابة أصل التعسف ، فيسفه العمل النقابي برمته ، ونتيجة اختلال موازين القوى لصالح الحاكمين الماسكين بالاقتصاد والسياسة وعجز المنظمات النقابية عن صد الهجوم الكاسح على الطبقة العاملة وعموم الأجراء ومن ضمنم المدرسون ، أضحى العمل النقابي هدفا للتسفيه والتبخيس ، وخاصة من لا يمتلكون الوعي الكافي والضروري لتحليل الواقع الاجتماعي و السياسي. فهل ينطبق هذا على حالتنا ؟
خلال السنوات الأخيرة لجأت الوزارة إلى تسريح العديد من المدرسين ومكنتهم من مبالغ مهمة ،في إطار المغادرة الطوعية و استمرت إلى جانب ذلك في تقليص عدد المدرسين الجدد موزاة مع رفع شعار تعميم التمدرس و تجويده ، فوجدت نفسها أمام خصاص كبير حاولت تصريفه ع ن طريق الاستغلال الأقصى للموارد البشرية المتاحة ، و نجحت في جر النقابات إلى لعب دور المزكي لسياستها حيث ابتدعت ما يسمى باللجن المشتركة محليا وجهويا ، تشركها فقط فيما تشاء ، وتستغني عنها متى تشاء ، و هكذا أصبحت عمليات إعادة الآنتشار ، و التكليفات خارج الإطار ، وبدون تغيير الأإطار ، والتنقيلات والحالات الاجتماعية إلخ الشغل الشاغل للمكاتب النقابية المضغوط عليها من طرف قاعدة من المنخرطين لا يهمهم من العمل النقابي سوى البحث عن اسقرار مفقود ، وزاد الطين بلة ابتلاء أسرة التعليم بكائنات نقابية هجينة تختزل العمل النقابي في إعلان مطالب قد تكون أحلام يقظة ، أكثر من كونها مطالب نقابية شرعية ومشروعة ، وتختزل النضال عليها في إعلان " العطل الإضرابية" حتى صدأ سلاح الإضراب وفقد الكثير من صرامته ، وتحول العمل النقابي من نضال نقابي إلى نضال ضد النقابات ، ومن نضال لتحقيق المكتسبات إلى نضال لتبخيس ما تحقق من مكتسبات.
و عودة إلى "سماسرة العمل النقابي بجهة سوس ماسة درعة ،" والذي يعتبر ظلما كبير لمناضلي الجهة الشرفاء ،وخاصة بدرعة التي أعرفها جيدا ، فإذا كان صاحب المقال يقصد بالجهة أكادير ، وأنا لست على علم بما جرى وما يجري بين النقابات الخمس والأكاديمية ، ولكن أعرف جيدا أن أعضاء مكاتب نقابات بعينها بإقليم ورزازات يلعبون لعبة الغميضة مع النيابة ، ويمكن تصفح بلاغاتهم بهذا المنتدى وخاصة بعد أن باركوا استفراد النيابة الإقليمية بأغرب عملية لترشيد أوإعادة انتشار الفائض والمتمثلة في :
- التعامل مع الفائض بمكيالين ، فائضون وفائضات بامتياز ، زبناء ،وذو الحظوة والنفود ،ومنعم عليهم بمناصب بالبلديات ، لا تشملهم إعادة أنتشار ، وفائضون وفائضات يرفضون الابتزاز يقذف بهم بعيدا عن مقرات استقراهم دون أي معيار منصف ، فيفرق بين الزوجة و زوجها بعد أن جمعتهم الحركة ، و يؤتى ب"المحظوظين "إلى مناصب تحدث لهم خصيصا .
- اعتبار المدرسين المعتصمين المحتجين والرافضين لمنطق الزبونية والمحسوبية عصاة يستوجب قطع أرزاقهم وعزلهم من مناصبهم ، لولا تبني ملفهم من اوله من طرف نقابة نزهاء مسؤولو مكتبها باعتراف خصومهم قبل رفاقهم
يهمنا كرأي عام تعليمي أن نعرف من هؤلاء السماسرة ، ويجب أن يتحمل المتضررون من هذه السمسرة المفترضة مسؤولية الكشف عنها و بوجه مكشوف ولا يعني هذا دعوة لتشهير بأي كان على صفحات هذا المنتدى بقدر ما هاهي دعوة لتحمل المسؤولية في محاربتهم واقعيا لا افتراضيا .
يقول متل فرنسي là ou il ya des Hommes il ya des Rat
أو بالمغربية فينما كاين الرجال كاين شمايت
من يريد اإصلاحوالتغيير عليه أن يشمر على ساعديه من أجل إنخراط الفعلي في النضال النقابي والسياسي أما انتظارGodo
والشتم على شاشات الحاسوب فلن يزيدنا إلا ضعفا.