السلام عليكم
تبدو خجولا في مشاركاتك القصصية ....فعند قراءتها تعطي الانطباع بان الكاتب يستصغر قدراته الابداعية في مجال القصة مخفيا بذلك مهارات و تمكن حقيقي في هذا الفن
عندما قرات اشعارك و خاصة الزجل اعطيتنا الانطباع من الوهلة الاولى بانك فارس في الميدان لا يشق لك غبار بعكس ما لاحظته في القصة ...مشاركتين خجولتين ....ولكن تنبئان بقاص عندو ما يقول يلزمه فقط اطلاق العنان للبنان...ما شي الموز...! ههههه
اتمنى لك التوفيق
انصحك يا اخي ان تبادر بتصحيح الاخطاء التي نبهك اليها الاخ التيجاني
لدي ملاحظات ...اشرت اليها ....خذ منها ما تريد و دع عنك ما لا تتقبله ....
*********************
" الشتاء أقبل مبكرا هذه السنة" هكذا قرر وهو ي ارى ان تحذف ما لون بالاخضر كما اشار الى ذلك الاخ التيجاني حدث نفسه, بعد ان ارتمى على أول طاولة صادفته من مقهاه الأثيرة .. كان يرمق المارة بنظراته الفاحصة او الشاردة هل تقصد انه مرة يكون شاردا و مرة يكون فاحصا مدققا وهم يسرعون الخطى في اتجاهات مختلفة منهم من يحمل مطريته ومنهم من يشمي دونها..لقد كان الجو ممطرا نعم هذه الجملة جاءت تكرار فقط لمعنى توضح قبلا - وبما أنه جاء لمدينته ليقضي عطلته فحسب -اتساءل لماذا اعتبرت هذه الجملة اعتراضية ووضعتها بين عارضتين...لا اراها كذلك...اقترح و الله اعلم:جاء لمدينته الام ليقضي عطلة قصيرة,استغل الفرصة لزيارة المقهى ..... لذا آثر ألا تفوته الفرصة كي يزور تلك المقهى التي تذكره بأيام خوالي لم تصحح هذا الخطأ يا اخي خصوصا في فترة استعداداته للإمتحانات ..استل جريدته من تحت إبطه وشرع يتصفحها وهو يدخن سيجارته.بكل تأكيد كان عقله شاردا ولم يع شيئا مما قرأه فقد كانت نظراته موزعة بين السطور و المارة والدخان سيجارته ارى ان تحذف الذي كان ينفثه بقليل من اللذة وكثير من العتاب....
فجاة قطع شروده صوت النادل ارى ان تحذف هذه ايضا :" آش حب الخاطر أسي مصطفى..؟" انتبه للنادل الذي استقلبه بابتسامة بدت له فيما بعد انها كانت بلهاء... " إيه...إيه قهيوة مهرسة.... كيف العادة." غادر النادل في ما يجب يا اخي ان تصحح ,خاصة الاخطاء و نصائح الاخ التجاني فيها فائدة كبيرة ....يكفي انها اخذت منه وقتا و مجهودا عاود هو شروده ...كثيرة هي الأشياء التي تذكرها في تلك اللحظة بالذات.."ترى ...أين تكون الآن...؟! لا شك انها تزوجت, وأنجبت... لقد مرت خمس سنوات دون ان يسمع أخبارها.."...."أهلا أسي مصطفى كي داير مع العمل فالدار البيضاء ,والله إلى توحشناك...."..."ألو..مصطفى ؛لا بد أن تأتي فورا فالوالد قد مات..."هكذا تماما تراقصت الحوارات والمواقف في مخيلته في إيقاع مع تهاطل المطر الذي زادت غرارته...اين نقطة حرف الزاي؟
انتبه إلى منفضة السجائر أمامه فوجدها ملأى بالأعقاب خمن الامر لا يحتاج الى تخمين انه تحصيل حاصل بمجرد الرؤية بالعين انه دخن كثيرا لذا عليه الكف..لملم بعناية جريدته التي لم يقراها البتة وضعها تحت إبطه .ثم قدم ورقة نقدية للنادل وغادر المكان دون أن يرشف جرعة من "قهوته المهرسة" ودون أن ينظر وراءه........
يجب ان تتحفنا بقصة اخرى .....لا تبخل و لا تتردد
دمت بالف خير