بغض النظر عن مدى الشرعية والفعالية التربوية في تثبيت كاميرات في قاعات الدرس
بغض النظر عن وجوب القيام بالمثل في كل ما يصطلح على تسميته ب"العمومي " اي كل ماله علاقة بالمواطن وللمواطن علاقة به ولكم معشر الدفاتريين والدفاتريات أن تتصوروا ما سيحصل....
قلت بغض النظر عن هذا وذاك الا تعتبرون اخواتي واخواني الدفاتريين ان الساهرين على الشأن التعليمي سيقعون في أكبر ورطة في التاريخ "التعليمي" حيث سيوقعون على صك إدانتهم وفشل سياستهم التعليمية منذ البداية في تنفيذ أول مخطط تعليمي إلى الان.....سيكون المشهد حسب رأيي كمن يريد أن يقدم فيلماُ من كتابته وإخراجه وإنتاجه ووووولايريد أن يكلف نفسه عناء تهيئة أمكنة التمثيل والتصوير ولا أداء مستحقات الممثلين المحترفين كما في باقي البلدان ولا إحضار وسائل ومستلزمات العمل ولا ولا ولا.....بإختصار شديد سيحصل على أبشع اللقطات الصورية وانشز اللقطات الصوتية وأغرب القصص والحكايات ... وطبعاً سيطلع "الكل" على هذا الفيلم "الرقمي" ليتعرف الذي لايعرف معاناة رجال ونساء التعليم داخل "قاعة الدرس" أما خارج "قاعة الدرس " فذاك موضوع اخر......وقد إستعملت "قاعة الدرس" إحتراماً وتأدباً لكي لاأقول شبه "قاعة الدرس" أو شبه شيء آخر...