 |
السلام
موضوع الساعة. واهميته تكمن في راهنيته خصوصا مع الاحداث التي يعرفها نظامنا التعليمي (التنقيط- الاقتطاعات-...).
سادلي ببعض الافكار التي اوحتها لي مجموعة من النقاشات مع الكثير من الزملاء دون ان اسجل اي موقف سلبي او ايجابي من النقابات وهي مطروحة للنقاش:
1. النقابيون قبل ان يكتسبوا هده الصفة هم رجال تعليم. والانتماء للنقابة يعني زيادة اعباء مسؤولية جديدة تكون غالبا على حساب اسرهم ووقتهم. وان كانت هناك جهات مقصرة او يشتبه في تورطها في الاستفادة من مزايا معينه فلا اظن ان التعميم سيحل المشاكل.
2. اذا كنا ننتقد النقابة والنقابيين فلماذا نترك الساحة خالية عند تجديد المكاتب النقابية ولماذا نلتجا اليها لحل المشاكل الشخصية ولمادا نقتني البطائق فقط عندما نريد تدخل النقابة في نازلة معينة...
3. لماذا نخوض الاضراب مع كل نقابة بنسب كبيرة بحجة ان المطالب التي تتبناها تهمنا ...ثم نتنكر لها فيما بعد.
4. اذا كان تنظيم العمل يقتضي وجود مثل هذه التنظيمات فالاجدر ان ندافع -وان نقوم- عن اصلاح جذري يطرد الانتهازيين و يدخل النقابة في دينامية النقد الذاتي المفضي الى مراجعة طرق العمل والتحرك.
5. الايمان بوجود النقابة يقتضي القبول بمبدا الربح والخسارة : نثمن مكاسب النقابات (اتفاق 14 دجنبر/ الترقي بواسطة الشهادات/ اتمام الدراسة الجامعية/الترقيةالاستثنائية لسنوات التسعينات/ اتفاق 31 غشت....) وننتقد اخفاقاتها (ثغرات النظام الاساسي/ مسطرة التنقيط الجديدة /الانصياع لبعض التدخلات لغير المستحقين للانتقال مثلا/اهمال العمل داخل الاقسام....)
6. كيف ننتقد ونثمن من دون وجود تعاقدات بين التنظيمات النقابية ورجال التعليم حول خطط للعمل (اعداد ملفات مطلبية /الاستشارة التلقائية او المفروضة...). فلا يمكن مسائلة النقابة الا بناء على تعهدات وميثاق شرف يجب ان يقدمه الطامحون للدخول لمكتب نقابي ما من اجل ربح اصوات القواعد...
بالتوفيق |
|
أحسنت أخي والله كنت أود المشاركة و الإدلاء برأيي فوجدتك كفيت ووفيت فالسبب الأساسي غيابنا عن الساحة و ترك الإنتهازيين يقررون مصيرنا تصور أخي أن قرارا هاما يبت فيه عدد من النقابيين لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة والجميع في سبات لا يستفيقون إلا عندما يكوون بطريقة مباشرة