:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 17 - 9 - 2008
المشاركات: 941
|
نشاط [ musto-jab ]
معدل تقييم المستوى:
310
|
|
10-03-2009, 18:09
المشاركة 17
أيها المازيان أريد أن أجد تبريرا عقلانيا لعجاءبية تقريرك الحالي حول تعثر مشروع الجودة في المدرسة العمومية ، فلم أعثر الا على اسقاط مضاد لحلبة تتصارع فيها مع ثلاتية زمانية : في الماضي اعتراف بسلطة التلقين ، لتقوم لجنتك بصياغة ميثاق وطني للتربية والتكوين توقف في جميع محطاته على الافتراض والتنظير ، مثل تعميم التعليم الأولي مع الموسم الدراسي2004 ، فهل تحقق هذا التعميم؟ وهل كانت لجنتكم واثقة من آليات تطوير ذلك الميثاق؟ وفي الحاضر صفعة التقرير السنوي بشأن منظومة التربية والتكوين وماتلاه من تبريرات داخلية ( تقرير المجلس الأعلى / البرنامج الاستعجالي/ شبكة تقييم أداء موظفي التعليم) ، وكأنكم تستمدون المشروعية من الآخر بينما هذه الأخيرة تتميز بالشمولية والأصالة والابداع ؛ انه حاضر غامض وخليط غريب لم ندعمه منذ البداية لافتقادنا للاستقلالية ولم نتعرف الى سيرورة تطوره لانحباس تكويننا المستمر واقتصارنا على تكوين أساسي مفتعل في مراكز التكوين وتراكم تجارب منفردة فردية تنقلك من متاهة الى أخرى ( التدريس بالأهداف / لا بالكفايات ...) ؛ وها نحن نستشرف المستقبل بكل مايحتويه من تباينات ويبقى التحدي هو كيف نخرج بنجاح من المأزق ، كيف نمد جسور التلاحم بين الأزمنة الثلاثة بين ماض محبط وحاضر مفخخ ومستقبل غامض ، فتقاريرك ياسيد بلفقيه لن تفك هذا الغموض الا بتطوير ثقافة تعاقدية وتشاركية تتلمس الواقع وتتحسس الجرح وتكتسب خبرات ملموسة لتعميق الفعالية الجماعية من أجل وضع جديد لموارد المدرسة الوطنيةوانقادها من موت سريري يزعزع استقرار هذا المجتمع بالتأكيد.
|