جعلت السلام نسيم صباح إليك
ومددت يدي دُرَّاً وماسا لراحتيك
أخذت الابتسامة من طفل خمس لشفتيك
و ملَّكْتُ الدنيا أرضا و سماء إليك
جعلت الورود تنمو حمراء في وجنتيك
و رميت السعادة و الهناء رداء عليك
تحدثت في هدوء مخاطبا مقلتيك
فأجابني فؤادك برعشة نيابة عنك
شهد الفجر أروع الكلام إليك
و قهقهت الأنهار هاتفة بلقاك
أصبح شغلي حنينا و السؤال عنك
أمَنِّي النفس و الروح بالوصول إليك
هات كأس المحبة طافحا و ما لديك
هواك صدى راجع منك إليك
متى طلعت الشمس و البدر عليك
هلَّ الصباح وكأن الليل لم يزر خديك
قبس من نور أنتِ من أخمص إلى صدغيك
إن انطوى طيفك لا يحلو الجلوس بسواك
تغيبين ولما تحضرين ينطفئ اللظى بلقاك
ما نسيت و لن أنسى يوما همسك و أسرار عينيك
الأخ الغالي محمد معمري رأيتني عاجزا عن الرد عليك بما يليق فأهديت لك و لسيدتك التي برعت في وصفها خاطرتي..
لو كنت رساما لرسمت سيدتك و لكانت لوحة من لوحات بيكاسو أو ليناردو دافنسي ..
أبدعت بحق في الوصف أيها المبدع.
سلامي و تحياتي