لسم الله الرحمن الرحيم
في إطار رد لطيفة العابدة عن سؤال شفهي بمجلس النواب يوم
الأربعاء 26 نونبر 2008 قالت الوزيرة معلقة على الخصاص الكبير الذي يعانيه التأطير التربوي :
لقد عرفت أعداد أطر التفتيش بالتعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي تراجعا ملحوظا خلال الأربع سنوات الأخيرة ، ويرجع السبب في هذا الخصاص الحاصل في مختلف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين إلى عدة عوامل أساسية :
§عوامل بنيوية: وتتجلى في :
Øانعكاسات عملية المغادرة الطوعية والتي طالت نسبة هامة من أطر التفتيش التربوي، بلغت 1174 مفتشة ومفتشا ،
Øتزايد وتيرة إحالة أطر التفتيش على المعاش، حيث سجل تقاعد 144 مفتشة ومفتشا خلال سنتي 2006 و 2007، وسيغادر أسلاك الوظيفة العمومية في نهاية السنة الحالية 87 إطارا آخر؛
§عوامل موضوعية:تتجلى في ارتفاع نسبة التأطير التربوي على إثر تزايد عدد المدرسين والمؤسسات التعليمية نتيجة مجهودات الوزارة الرامية إلى تعميم التمدرس في التعليم الابتدائي وتوسيع قاعدته في التعليم الثانوي الإعدادي والتأهيلي.
§عوامل وظيفية:ترجع إلى إرساء الهيكلة الجديدة للتفتيش التي تندرج ضمن سيرورة الإصلاح الشامل للنظام التربوي المغربي، وتعزيز الأدوار الإستراتيجية التي تضطلع بها هيئات التفتيش داخل المنظومة التربوية، بما يساهم في تحسين التدبير العام والتقويم المستمر لنظام التربية والتكوين، وتدعيم بنيات اللامركزية واللاتمركز، ونسج شبكات تنظيمية مندمجة ومرنة للتواصل مركزيا وجهويا وإقليميا.
ولتغطية الخصاص في أطر التفتيش التربوي الناجم عن العوامل التي سبق ذكرها، بادرت الوزارة إلى الإجراءات التالية:
§تنظيم حركات انتقالية لفائدة أطر التفتيش بغية تغطية مختلف المناطق التربوية مع الأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات الجغرافية للأقاليم والجهات الترابية، ورغبة في إحداث توازن في معدلات التأطير التربوي، وطنيا وجهويا وإقليميا؛
§تفعيل مبادرة الإرشاد التربوي بالنسبة لمجموعة من المواد (بعدما كانت تقتصر على مادة واحدة)، وذلك بتكليف مرشد تربوي واحد، على الأقل في كل أكاديمية، في بعض المواد التي تشكو من خصاص حاد في أطر التفتيش؛
§أعدت الوزارة مرسوما في شأن إعادة تنظيم مركز تكوين مفتشي التعليم تمت المصادقة عليه في المجلس الوزاري بتاريخ 20 أكتوبر 2008، كما قامت بالدراسات اللازمة لتحديد الحاجيات من المفتشين، وهي منكبة حاليا على إعداد النصوص القانونية والتنظيمية لإجراء مباريات الدخول إلى المركز .
ومن أجل إعطاء نفس جديد لإصلاح منظومة التربية والتكوين، وفي إطار البرنامج الاستعجالي وضمن المجال الثالث المتعلق بالمعالجة الملحة للإشكالات الأفقية الحاسمة للمنظومة التربوية، أفردت الوزارة مشروعا خاصا (المشروع 16) يتمفصل حول دعم آليات التأطير وتتبع وتقويم الأطر
التربوية
ملاحظة : منقول عن موقع تربويات.