 |
حقيقة مجالس المؤسسة كلها حينما تم التفكير في خلقها كانت الغاية ايجاد الأرضية للحكامة الجيدة والتدبير التشاركي وثقافة الشراكة التربوية إلا أنه مع وجود مجموعة من المعيقات فإن سياسة المجالس باءت بالفشل . |
|
أنا معك أخي الزناني في هذا الرأي . ولكني أرد الفشل إلى الأسباب التالية:
1- تعدد المجالس أفرغها من كل معنى
2- الصفة الاستشارية لهذه المجالس وخصوصا مجلس التدبير أفقدها كل مصداقية
3- عدم تفعيلها من قبل رؤسائها وهم بالمناسبة مدراء المؤسسات جعلها عرضة للنسيان أو التناسي.
4- عدم تحويل اعتمادات مالية كما جاء في الميثاق الوطني أصابها بالشلل والإعاقة عن الحركة.
5- استهتار بعض أعضائها وعدم جدية البعض الآخر أصابها بالانتكاسة والموت في المهد.
6- تجاهل توصياتها وقراراتها من قبل المسؤولين التربويين الإقليميين والجهويين أرداها صريعة.
7- استحكام العلاقة التنافرية بين بعض أعضائها وخاصة من بين الشركاء الخارجيين( ممثل عن المجلس الجماعي)أو الداخليين (رئيس أو ممثل عن جمعية الآباء) من جهة وبقية الأعضاء الآخرين من جهة ثانية جعل عمل مجلس التدبير يراوح مكان الصفر وهو مكان لا يليق به طبعا .
نتمنى استقبالا أن يبرحه ولو قليلا إن شاء الله . بمزيد من تضافر الجهود وتدارك العيوب وتجاوز الأنانيات والتحلي بالصبر والتفاؤل وتجذير التغيير الهادئ للعقليات وكثير من السلوكيات والسلام.