شبيبة النهج الديمقراطي
مراكش
بــــــيــــــــان
استمرارا لمعاركها النضالية (معركة المنح، الحي الجامعي، البرمجة المشبوهة للامتحانات...) وعلى إثر الهجوم الصهيوني الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، والذي راح ضحيته أزيد من 400 شهيد وأكثر من 2000 جريح من أبناء شعبنا الفلسطيني المقاوم لفرض سيادته واستقلاله، نظم الاتحاد الوطني لطلبة المغرب يوم السبت 27/12/2008 مسيرة جماهيرية حاشدة تضامنا مع الشعب الفلسطيني، وتنديدا لما يتعرض له من حرب إبادة جماعية وكذا فضحا للتواطؤ المكشوف للأنظمة التبعية الرجعية والامبريالية العالمية التي تقتل في الشعوب عن طريق التدخل العسكري المباشر (فلسطين، العراق، أفغانستان...) أو عن طريق إملاء مجموعة من السياسات الطبقية على البلدان التبعية كما هو الحال بالمغرب.
في هذا السياق تدخلت قوات القمع في حق الطلبة المحتجين مما أسفر عن اعتقال 9 طلبة ضمنهم مناضلة تم إطلاق سراحهم تحت ضغط الجماهير الطلابية والاحتفاظ بالطالب محمد ميمية رهن الاعتقال، ومتابعة مريم بن حمو في حالة سراح مؤقت.
واستمرارا للأشكال النضالية التضامنية مع الشعب الفلسطيني والتنديدية بالاعتقال السياسي دخل الطلبة يوم الأحد 28/12/2008 في مسيرة عارمة جابت كافة أرجاء الحي الجامعي والأحياء المجاورة له، حيث سيتفاجئ الطلاب بتدخل وحشي وممنهج للنظام القائم بالمغرب بكافة تلاوين ترسانته القمعية(بوليس سري وعلني، قوات التدخل السريع...) لقمع الطلبة ومنعهم من مواصلة مسيرتهم، مما أسفر عن استشهاد المناضل الاوطامي "
عبد الرزاق الكادري" وإصابة أكثر من 40 طالبا بجروح متفاوتة الخطورة (كسور على مستوى الجمجمة والأطراف، رضوض، إغماءات...) واعتقال عدد من الطلبة تم إطلاق سراحهم فيما بعد والاحتفاظ بالمناضل "
توفيق الشويني" أخ المعتقلين السياسين
الشويني ضمن مجموعة "
زهرة بودكور".
هكذا سيكمل النظام اللاوطني ، اللاديمقراطي واللاشعبي القائم بالمغرب ما بدأته اللآلة الصهيونية في فلسطين المحتلة مؤكدا بذلك زيف شعاراته الديماغوجية (لجنة القدس، طي صفحة الماضي، دولة الحق والقانون...)
إننا في شبيبة النهج الديمقراطي بمراكش، إذ نقدم تعازينا الحارة لعائلة ورفاق الشهيد "
عبد الرزاق الكادري"،
نندد ب:
- الهجوم الصهيوني الذي يطال الشعب الفلسطيني
- الاغتيال الذي نعرض له الشهيد "
عبد الرزاق الكادري" شهيد الشعب المغربي والقضية الفلسطينية
- الحضر العملي لمنظمتنا النقابية العتيدة أوطم.
نتشبت ب:
- القضية الفلسطينية قضيتنا الوطنية.
- إطارنا العتيد أوطم.
نطالب ب:
- إطلاق السراح الفوري لكافة المعتقلين السياسيين.
ندعــو:
- كافة الفصال الطلابية التقدمية إلى رص الصفوف للتصدي لبنود التخريب الجامعي وإعادة بناء المنظمة الطلابية أوطم.
عدموهم، قتلوهم... أولاد الشعب اخلفوهم

على اثر المجازر الوحشية التي قام بها العدو الصهيوني بغزة وكما هو الشأن بالنسبة لجميع دول العالم وجميع مدن وقرى المغرب خرج الطالب عبد الرزاق الأكاديري الذي لم يتجاوز ربيعه الحادي والعشرين والذي يدرس بالسنة الثالثة قانون خاص بكلية الحقوق بمراكش مع مجموعة من رفاقه في تظاهرة سلمية احتجاجا على المجازر الصهيونية في غزة، لكن التظاهرة ستتعرض لقمع وحشي من طرف قوات التدخل السريع، سيصاب على اثرها الشاب عبد الرزاق الأكاديري على مستوى الرأس، وسيحمل إلى المخفر ثم الى المستشفى حيث سيلفظ أنفاسه الأخيرة وبذلك سينضاف اسمه الى لائحة الشهداء الفلسطينين كما هو الشأن بالنسبة لسناء من مدينة سلا ذات الثلاثة عشرة سنة التي سقطت شهيدة تحت هراوات قوات التدخل السريع سنة 2003 عندما كانت مع زملائها في الفصل يتظاهرون ضد مجزرة الصهاينة في جينين.
ان متابعة ومحاكمة المسؤولين عن استشهاد الشاب عبد الرزاق الأكاديري سيضل مطلبا شعبيا، فالتعامل الوحشي للسلطات مع التظاهرات السلمية ومع الشباب يدخل في عداد الجرائم لعدم تناسب الوسائل المستعملة مع طبيعة التظاهرات السلمية. ونظرا أيضا لغياب المساءلة