
ما اثار حفيظتي هو لا مبالاة الجهات المنظمة للامتحان بظرورة توفير الاقامة ففي كثير من الاحيان يتحول رجال التربية الى مشردين بحثوا دون جدوى في الفنادق المصنفة و غير المصنفة ٠فاستمتعوا بليلة باردة صحبة القطط الشاردة علها ارحم.و اعرف شخصيا احد المدرسين التجأ الى حارس ليلي ليحجز له غرفة في الهواء الطلق امام متلاء جميع الفنادق ٠فعن اي وضعية تعليمية سيتحدث و عن اي دعم ؟؟اكرر القول لسنا في حاجة الى امتحانات و لا لترقية في ظل ممارسات بيروقراطية متجاوزة .لسنا تلاميد قبل ان تتحاملوا على رجل التعليم و تلصقوا به صفة الغش و قبل ان تطرد سيدي النائب مدرسك بالامس اعلم انه اجتاز الامتحان تلو الاخر دون جدوى ...الترقية من حق جميع الموظفين ...بهده الطريقة نزرع الفشل و لن نجني الا مزيدا من الاخفاق