 |
السلام عليكم
كثيرا ما كنت أحاول تعرف نتاجحات الأخ أسيف، ولا أدري ما الذي يحول دون ذلك ..ربما أكون اطلعت على القليل منهاعلى الرغم من أنني أدرك بأن له من الخواطر مالايعد ولا يحصى .. ويبدو أن المانع الأكبر هو انحصاري في دفتر القصص والشعر،وابتعادي النسبي عن دفتر الخواطر ..
المهم ؛ كان الفضل لهذا العنوان لكي أتواجد هنا، لأنه لدي محاولة بنفس العنوان وحاولت أن أتعرف اكثر على أسيف،وهو يبثنا لواعج ذاته مع العلم أنني تابعت عملية التشريح التي قامت بها ألأخت الفاضلة التادلاوية بكل نجاح ،ولكن بعدما انتهت..
أثارني في النص إيقاعه الذي يعكس ما يتمتع به أسيف من تمكن من صنعة الشعر ..النص ينبغي أن يُقرأ بتأنّ لكي يُضبط إيقاعه الهاديء هدوء صاحبه لاشك ..
هناك فقط سطر واحد "أزعجني" :
إلى كل أركان العالم الأربعة
أرى من الأفضل حذف إحدى الكلمتين المسطر عليهما ،لأنني أعتقد ـ وأكيد أن الأخ أسيف سيفهمني ـ أنه ليس هناك من داع لكي تُذكر واحدة في وجود الأخرى ، هذا الأمر أخل شيئا ما يالإيقاع وأيضا بقوة النص ككل ..
واخيرا هذا مجرد رأي ..
مع مودتي |
|
حقيقة شرف كبير لي أن يطل علي هرم دفاتر الأخ الغالي الغلاق ..فأن ينزل هذا العبقري من برجه العالي ليقرأ ما نخربش في النثر و الخواطر فهذا يعد مكسبا لنا..نذكر الغلاق، نتذكر بلا هوادة التي أسس لها و قادها بكل حنكة..
حقيقة نحن كذلك نقصر في حقكم لا عليك ..نتعادل
في هذا الدربي الأدبي الجميل ..أنتم هناك و نحن هنا ..أحيانا نلتقي في الحدود هههه ..في وجدة ههه لكن دون تأشيرة مرور هههه اللهم إذا فكرتم فيها مستقبلا ههههه
بالنسبة لملاحظتك أخي ( إلى كل أركان العالم الأربعة ) حقيقة وجيهة إنما أود أن يكون هناك نوع من التأكيد و قوة المعنى ..إقرأها في الحالتين و ستدرك الفرق يا عبقري دفاتر بلا منازع .
أشد على يديك و أتمنى لك التوفيق دائما ..نعم القلم ..نعم الانسان الرزين.
تحياتي لك