:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 11 - 1 - 2009
السكن: marrakech
المشاركات: 574
|
نشاط [ سهاد56 ]
معدل تقييم المستوى:
269
|
|
02-06-2009, 11:48
المشاركة 24
9 - الآثار السلبية الناتجة عن انعدام لغة الحوار الأسري :
ينظر الكثيرون إلى الحوار على إنه ليس ذو قيمة غير ملتفتين لأهميته وقيمته على الحالة النفسية والمعنوية التي ممكن أن تبنى في الأسرة ، ولكن المتطلع إلى السلبيات التي ممكن أن تحدث جراء عدم الالتفات لهذه القضية على أنها محور هام في العلاقة وتاج لحل كثير من المشاكل الأسرية ربما يولي عدم اهتمام بشأن قضية الحوار في داخل الأسرة الى :
1. تفكك الأسرة وانتشار البغض والحقد بين أفرادها .
2. البحث عن البديل وربما كان الهاوية بالنسبة لأي فرد لا يجد من يستمع له فعالم الاستشارات الزوجية والأسرية تئن من كثرة لجوء كلاً من الزوجين لرفقاء النت والسقوط في المحرمات وأسبابها العلاقة الأسرية البعيدة عن الحوار ومعرفة الداخل من النفس ، فانجراف الكثير من الشباب إلى الخطيئة سببها هو تنشئتهم وعلاقتهم الغير حميمة داخل أسرهم حيث لا يجدون فيها من يخاطبهم ويحاورهم ويجيب عن تساؤلاتهم .
3. انعدام الثقة بين أفراد الأسرة .
4. يؤدي انقطـاع الحوار بين الأبوين وأبنائهما منذ الصغر إلى انقطاع صلة الرحم في الكبر.
5. المشاكل النفسية المترتبة على انقطاع لغة الحوار في داخل الأسرة سواء بين الأزواج مع بعضهم أو بين الآباء وأبنائهم ، ففي مؤتمر "التربية الوجدانية للطفل" القاهرة: في الفترة من 8-9 ابريل 2006م ، خرج المؤتمر بتوصية إنه لابد من إيجاد لغة الحوار بين الوالدين والأطفال لما لها من مردود إيجابي على التربية الوجدانية للطفل ، فانعدام الحوار يجعل من الفرد إنساناً معزولاً رافضاً لشتى أساليب الحوار والمناقشة مع الأخرين في حياته المستقبلية ، فيغلب عليه طابع الانطوائية .
6. إن عدم وجود الإذن الصاغية للطفل في المنزل ، تجعل منه فريسة سهلة لرفاق السوء لبحثه عن من يستمع له ويعبر عن قيمته وذاته ، والتنفيس عما بداخله .
7. الأمراض الجسدية التي تظهر على أفراد الأسرة كلها مبناها من كتمان الأمور وخاصة السلبيات التي لا تجد من يستمع لها ويحن عليها .d8sd8sd8sd8s
|