في سنة 1969ولجت المدرسة كمتعلم وبعد 19 عشر سنة منها سنتان كباحث عن عمل قار عدت إليها كمعلم مجاز في علوم الفيزياء،وبعد عشرين سنة من الممارسة الفصلية،يمكنني القول أن الإضراب فقد الكثير من تأثيره لا شك أن الأسباب كثيرة لكن تعاملكم كهيئة مع هذا الحق أضحى تعسفا في استعمال الحق ،ثم سارت على نهجكم كل النقابة المستقلة تم المركزيات الحديثة العهد ،حتى أن الحكومة وجدت مبررا للتضيق على هذا الحق عبر المنادة بتقييده بقانون على شاكلة قانوني الأحزاب والإرهاب.إن السير بالسرعة المفرطة نحو تفكيك أواصر تضامن أسرة التعليم وجعلها فئات وقبائل سيودي في نهاية المطاف إلى إضعاف تاثيرها على مجريات الأمور سياسيا واجتماعيا،إن استمرار تناسل النقابات بقطاع التعليم ،سيحول هذه النقابات إلى مواقع نضالية افتراضية تختفي وراء شاشة الحواسيب حيث يطلع علينا مناضلون افتراضيون أفداد أمام حواسيبهم ولايستطعون حتى إقناع أنفسهم بالنزول إلى ميدان التأطير النقابي الذي هو المدرسة والإعدادية والثانوية,وكل هذا لايعني انتفاء اسباب النضال بالعكس يجب أن نستمر في النضال ولكن بأساليب جديدة ووحدوية تمكن من تحقيق المطالب العادلة المرتبطة بعدالة المجتمع ولن يتاتى هذا بالمطالب الخبزية وحدها وعلى أهميتها بل يتطلب الأمر نضالا ساسيالإحداث تغيير ديمقراطي .