:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 17 - 9 - 2008
المشاركات: 941
|
نشاط [ musto-jab ]
معدل تقييم المستوى:
310
|
|
11-12-2008, 23:23
المشاركة 27
مشكور أخي على الإفادة المتميزة ، ونموذج المراقبة المستمرة الذي قدمته للمنتدى يفتح مساحة واسعة للاجتهاد والتخطيط ،حيث يستطيع المدرس أن يتحكم نسبيا في الزمن المدرسي المحكوم بإكراهات مترابطة من قبيل الاكتظاظ وضعف التجانس بين جماعة القسم وهشاشة التجهيزات ومركزية القرارات ورغم هذا التحكم النسبي يجد المدرس عمله لا يرتقي الى مايطمح إليه من تطوير مستمر لكفايات المتمدرسين ؛ إنها تقويم ذاتي مستمر لكفاية المدرس الديداكتيكية والدسيمولوجية غير أن هذا التقويم الذاتي لا يكفي فلا بد من الاستعانة بخبراء الميدان وهي دعوة لوزارتنا في أن تعيد النظر في الا ستراتجية الحالية للتكوين المستمر على اعتبار أن فترة الإعداد هي أهم مرحلة ومن الصعب أن تنحصر في أسبوع واحد أمام الإ كراهات المعروفة فيلزم على الأقل أن تغطي شهرا كاملا حتى يمكن للمدرس أن يتعرف نسبيا إلى إشكال التعثر المشتركة بين الجماعة الصفية وأن يحدد متطلبات الفترة اللاحقة وهي البداية الفعلية للمنهاج الدراسي ومايتطلبه من تكيف ومرونة مع لحظات بيداغوجية تتعلق بكل ماهو مؤسسي ـ مدرسي وأخرى غير بيداغوجية ترتبط بلحظات المتمدرس ؛ وخلال فترة الإعداد يعد المدرس حقيبته التربوية mt2بعناية والتي يمكن أن تشتمل على لواءح الدعم الاجتماعي والدعم التربوي المؤسساتي والأنشطة الموازية المندمجة ( 15 % ) من البرنامج الدراسي السنوي وبطاقة التقويم الفردي و لاءحة المراقبة المستمرة يمكن للمدرس يخطط لهما عند نهاية فترة الإعداد ، فهو الآن قد أخذ نظرة عامة لمستوى جماعة القسم ويمكنه بالتالي أن يبتعد عن عدوى القياس المعياري وأن توضع نقط المراقبة بشكل مؤقت في البطاقة الفردية مثلا بقلم الرصاص على الأقل خلال الأسدوس الأول لأن مكتسبات المتعلمين قد تتطور خاصة إذا أعطى لأسابيع الدعم القيمة المضافة التي تستحقها إنه عمل مضن ولا يدل على أن المدرس شابع راحة٠٠٠
|