أثارني العنوان ودخلت الى هنا حيث كانت التعاليق و التعاليق المضادة..
في الحقيقة القفز على الاسوار و عدم الاتيان البيوت من أبوابها محرم شرعا و قانونا و أخلاقيا و تربويا..خصوصا حين يتعلق الامر بمؤسسة تربوية لها حرمتها الخاااااااااصة.
ذكرني العنوان بأعدل إنسان في التاريخ و هو عمر بن الخطاب..فقد كانت من عادته أن يتفقد أحوال رعيته كل ليلة ..و في إحدى الليالي استرق السمع فاقترب من أحد الأبواب فسمع قهقهات نساء و رجال، فتسلق جدار المنزل و دخل ليجد ما وجد من مجون وعربدة و لما رغب في القيام بواجبه كأمير للمؤمنين إذا بأحد الأظناء يناقشه و يقول : يا عمر انا ارتكبت جريمة واحدة في منزلي و انت ارتكبت ثلاث جرائم ..فرد عمر رضي الله عنه .كيف ذلك .فقال الظنين : أنا شربت الخمر..و هو محرم..أما انت فتجسست علي من الباب و الله يقول و لا تجسسوا ..و دخلت من السور و الله تعالى يقول و آتوا البيوت من أبوابها و اتقوا الله لعلكم تفلحون ..و دخلت بدون استئذان و الله تعالى يقول لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا و تسلموا على أهلها..فما رأي امير المؤمنين في أمر الله هذا الذي لم يطبقه ..فانصرف عمر لأنه أدرك حجم أخطائه.
فأين هذا من سلوكات هذا المربي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟