 |
ان نظامنا التربوي مخطط له مسبقا مع سبق الاصرار والترصد فهو نظام يعمل على اعادة الانتاج الطبقي للمجتمع بحيث نجده يرتكز على نموذج موروث من ارسطو والذي يؤسس لانتاج طبقتين متمايزتين ثقافيا واجتماعيا واقتصاديا الطبقة العاملة وطبقة الاقلية والتي يمكن ان نسميها بطبقة وقت الفراغ فالاولى وفق هذا النظام التربوي تمت تنشئتها تنشئة استعبادية من خلال مشاريع بيذاغوجية جاهزة ومستوردة من الخارج الذي يعد ويهئ هذه المجتمعات الكادحة لاستثماراته فتصبح مروضة على انجاز مهمات واعمال مقسمة وصعبة لاتخولها تحقيق ذاتها ولا التعبير عن نفسها ,ام التنشئة الثانية وفق هذا النظام فهي التي تجعل ابن الوزير وابن رجل الاعمال يرثون مناصب ابائهم وبالتالي هذا النضام ينشئهم لكي يحكموا البشر لا ان يعالجوا ويحلوا مشاكلهم. وعلى اساس هذا النظام سيبى المجتمع هو هو ما دام ان التعليم والتربية لم تحقق الديمقراطية الحقيقية وسيبقى المجتمع مبني على استغلال واستثمار الانسان للانسان. |
|
بارك الله فيك أخي الفاضل أبو سارة على مداخلتك النوعية وطرحك المتميز لعدم تحقيق مدارسنا لمبدأ العدالة والديمقراطية في منتوجها التعليمي..........