 |
انتظارات الناس من المدرسة العمومية مبالغ فيها,بالنظر للامكانيات وظروف العمل,فاغلب الناس لا يبذلون اي جهد لدعم المدرسة,لان شراء الادوات وغيرها للابناء ليس كافيا للنجاح المدرسي.المجتمع بكل تفاصيله متورط في ازمة التعليم ان كانت هناك ازمة بالشكل التهويلي الذي يصوره الكثيرون.فحالنا مع مدرستنا كحال العرب والمسلمين الذين يسعون الى الريادة واسماع صوتهم في هذا العالم مع ان امكاناتهم لا تسمح برفع هذه الرهانات,ومع ذلك يصرون ان يتعامل معهم كما لو انهم امة وازنة في هذا العالم.ولعل هذا هو سبب ضياع فلسطين,ومعاناة اهلها.و رحم الله من عرف قدره.فالاب ,بدون تعميم طبعا,الذي ينشغل عن ابنائه ويريد من المدرسة كل شيء هو ظمان يلاحق سرابا في صحراء مقفرة. |
|
ما الحل ادن امام كل هده المعوقات ؟ كيف لنا ان نخرج من ابسط المشاكل التي يعانيها تعليمنا من بنيات تحتية لا تشجع التلميد و لا تحفزه على التدريس, الظروف الصعبة التي يعاني منها الأستاد سواء المادية منها او المعنوية اضف الى دلك التجاهل التام التي تبديه وزارتنا الكريمة لكل هده المشاكل و تجعل من الأستاد سببا حقيقيا في تردي التعليم ,الى البحث عن جودة التعليم و المنهاجية التي يجب تبنييها و المقررات و المراجع التي يجب الأعتماد عليها.
و لمن يشكك في وجود ازمة حقيقية ,اقول له ان التعليم على باب الأفلاس وادا تمادينا في نهج هده المخططات الستعجالية و الأرتجالية سنعجل بهدا الأفلاس.
و اعتقد ان من اوائل الحلول الرغبة الفعلية للدولة في التغيير و ليست الأرادة الحالية التي يعلم الجميع مقاصدها, فما دامت النية غير سليمة و كل هده الخطابات و الشعارات عن المخطط العشري و المخطط الأستعجالي؟؟؟؟ووو كلها شكلية ومبنية على اسس ارضاءالغيرليفوزو بالصدقة؟؟؟ اقول لا و لله لن يتغير شيء.
فادا كانت النية صادقة خالصة اعتقد انها ستكون بداية مشجعة و تستدعي الأهتمام و التفاؤل,اما في حالة العكس فلا جديد يدكر و تبقى الأمور كما هي.