بسم الله الرحمن الرحيم
تابعت باهتمام تبادل ردود بين عرضي مدمج وأستاذ ابتدائي موجز،وما أثار حفيظتي هو النبرة التي يحملها خطاب الطرفين فالأول مع احتراماتي لم يكن على علم بخفايا ملفه في حين أن الآخر يحمل حنقة تنم عن كره دفين لفئة العرضيين .
صحيح أن الإدماج لم يأت من فراغ أو حبا في سواد عيون العرضيين ،بل أرغمت وزارة التربية الوطنية خاصة بعد أن تورطت على يد وزيرها السابق عبد الله الساعف - والذي لم يقم إلا بإكمال ما بدأه سلفه اسماعيل العلوي-والذي أخطأت معه السكرتارية الوطنية في تشكيلتها الأولى؛ فهي التي تفاوضت وهي التي قررت بمعية مسؤولي وزارة التربية الوطنية أعتماد شهادة الدروس الجامعية deug من أجل الإدماج رغم أن من بينهم موجزين وحاملي شهادة الباكالوريا ضمن اللجنة الوطنية التي تأسست سنة 1999 فكان إدماج الفوج الأول -1521- وكان أن تم توقيف أقدم فئة من المعلمين العرضيين-فئة الباكالوريا-دون أن يحمل أعضاء السكرتارية أو حتى قواعد العرضيين الموجزين أنفسهم عناء الدود عن مناضلين صفقوا ورددوا الشعارات في حر الشمس وقر البرد في كل أرجاء الرباط وكذا في النيابات وحتى في الفرعيات....لكنني أحيي عاليا فئة الباكالوريا التي أبانت وأظهرت أن النضال ليس رهين فقط بالشواهد الجامعية .....

هذا ماأريد أن يفهمه أخونا الاستاذ الموجز فأنا أنصحه أن ينخرط ضمن لجنة الموجزين التابعة للاتحاد المغربي للشغل والتي تأسست منذ سنوات وعليه ان يضحي ويناضل كما الجميع الذين ناضلوا ولايكتفي بصب اللوم على رجال ونساء التعليم الذي هو عضو منهم والذي أشك انه يؤدي واجبه على أحسن وجه أو على الأفل كما يفترض به ان يكون.........