 |
السلام عليكم أخي الفاضل "hicham10"
رمضان مبارك سعيد .
ما أثار انتباهي في موضوعك هو مصطلح " استخراب"
غالبا ما يتحدث بعض المفكرين و الفلاسفة المعاصرين عن " استغراب العقل العربي" ويقصدون به عكس " استعراب " أي إبعاده عن الفكر العربي و شحنه وتسميمه بأفكار و ثقافة الغرب...من هنا جاء مصطلح "الاستغراب".....
أما لفظ "استخراب " فقد بحثت عنه في " المنهل" ووجدت ما يلي:
استخرب الرجل : انكسر الرجل من مصيبة وطلب الخراب
استخرب إليه: اشتاق إليه.....
واسمح لي أن أنبهك إلى أنك ترمز إلى اسمك أيضا باللغة اللاتينية عوض العربية |
|
السلام عليكم ورمضان كريم وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال وتجاوز عنا سيءها بمنه وكرمه مادة خرب في لسان العرب
خرب
: الـخَراب: ضِدُّ العُمْرانِ، والـجمع أَخْرِبةٌ. خَرِب، بالكسر، خَرَبا، فهو خَرِبٌ وأَخْرَبه وخَرَّبَه.
والـخَرِبة: موضع الـخَرابِ، والـجمع خَرِبات. وخَرِب: كَكَلِـم، جمع كَلِـمة. قال سيبويه: ولا تُكَسَّرُ فَعِلةٌ، لقِلَّتها فـي كلامِهِم. ودارٌ خَرِبة، وأَخْرَبَها صاحبُها، وقد خَرَّبَه الـمُخَرِّبُ تَـخْرِيبا؛ وفـي الدعاءِ: اللَّهم مُخَرِّبَ الدنـيا ومُعَمِّر الآخرةِ أَي خَـلَقْتَها للـخَرابِ.
وفـي الـحديث: مِنَ اقْتِرابِ الساعةِ إِخْرابُ العامِرِ وعِمارةُ الـخَراب؛ الإِخْراب: أَن يُتْرَكَ الـمَوْضِعُ خَرِباً.
والتَّـخْرِيب: الهَدْمُ، والـمرادُ به ما يُخَرِّبُه الـمُلُوكُ مِنَ العُمْرانِ، وتَعْمُرُهُ مِن الـخَرابِ شِهْوةً لا إِصلاحاً، ويَدْخُـلُ فـيه ما يَعْمَلُه الـمُتْرَفُون مِن تَـخْرِيبِ الـمَساكِنِ العامِرةِ لغير ضرورة وإِنشاءِ عِمارَتِها.
وفـي حديث بناءِ مسجدِ الـمدينةِ: كان فـيه نَـخْـلٌ وقُبُورُ الـمشركين وخِرَبٌ، فأَمَرَ بالـخِرَبِ فسُوِّيَتْ. قال ابن الأَثـير: الـخِرَب يجوز أَن يكون، بكسر الـخاءِ وفتـح الراءِ جمع خَرِبة، كَنَقِمَةٍ ونِقَمٍ؛ ويجوز أَن يكون جمع خِرْبَة، بكسر الـخاءِ وسكون الراءِ، علـى التـخفـيف، كنِعْمةٍ ونِعَمٍ؛ ويجوز أَن يكون الـخَرِب، بفتـح الـخاءِ وكسر الراءِ. كَنِبقةٍ ونَبِقٍ وكَلِـمةٍ وكَلِـمٍ. قال: وقد روي بالـحاءِ الـمهملة، والثاءِ الـمثلثة، يريد به الـموضع الـمَـحْرُوثَ للزِّراعةِ.
وخَرَّبُوا بـيوتَهم: شُدِّدَ للـمبالغة أَو لِفُشُوِّ الفِعْلِ. وفـي التنزيل: {}يُخرِّبُون {بـيوتَهم}؛ مَن قرأَها بالتشديد فمعناه يُهَدِّمُونَها، ومن قرأَ يُخْرِبُون، فمعناه يخْرُجُونَ منها ويَتْرُكُونها. والقراءَة بالتـخفـيف أَكثر، وقرأَ أَبو عمرو وحده يُخَرِّبون، بتشديد
الراءِ، وقرأَ سائرُ القُرَّاءِ يُخْرِبون، مخففاً؛ وأَخْرَبَ يُخْرِبُ، مثله.
وكلُّ ثَقْبٍ مُستدِير: خُرْبة مثل ثَقْبِ الأُذن، وجمعها خُرَب؛ وقـيل: هو الثَّقْبُ مُسْتديراً كان أَو غير ذلك. وفـي الـحديث: أَنه سأَله رجل عن إِتْـيان النِّساءِ فـي أَدْبارِهِنَّ، فقال: فـي أَيِّ الـخُرْبَتَـيْنِ، أَو فـي أَيِّ الـخُرْزَتَـيْنِ، أَو فـي أَيِّ الـخُصْفَتَـيْنِ، يعنـي فـي أَيِّ الثُّقْبَتَـيْنِ؛ والثلاثةُ بمعنىً واحد، وكلها قد رويت.
و الهمزة والسين والتاء تفيد الطلب والمصطلح جاء مقابلا لمصطلح الاستعمار اذ الاستعمار طلب العمران والعدو لا يطلب العمران وانما الخراب للارض والعقول ملاحظتك قيمة لكن لا تنسى قول الشاعر استغفر الله من قول بلا عمل لقد نسبت به نسلا لذي عقم وقول الاخر لا تنهى ن خلق وتاتي مثله عار عليك اذا فعلت كبير واحسن منهما قوله تعالى يايها الدين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون اذ انك لم تسلم مما نبهتني اليه ونصيحنك قيمة على كل حال وساعمل بها لا شك فجزاك الله خيرا