خجولة أطل عليك أستاذنا وشاعرنا لمغارير بهذه الأبيات المتواضعة ردا على جميل صنعك .. امتنانا لجود عطائك .. أنثرها أمامك علها توفي و لو جزء بسيطا من رائعتك التي ستظل من روائع القصائد الخالدة بين صفحات دفاتر و ذاكرة طيف .. قصيدة جعلت فيها من طيف أميرة للشعر و أنى لها بالإمارة .. ؟؟ رائعتك التي حملت من عطر سهول تادلة حسن و طيب الكلم ..و در الأخلاق .. فجاءت العبارات بليغة بالغة فائضة سابغة .. وكنت الفارس النجم الذي سما فوق الثريا
فلك مني الثناء العطروالدعاء بطول العمر
مِنْ سَهْلِ تَادْلَه لاحَتِ الأنوارُ
وَمِنْ لَمْغَارِير ْسَالَتِ اَلأشـْعَارُ
أَيَا ابْنَ تَادْلَه أَيَـَا شَـاعِرَهَا
أَشِعْرٌ بَيْنَ يَدَيْـكَ أَمْ أَقْمَارُ
شِـعْرُكَ نَغَـمٌ صَافِ رَقْرَاقٌ
وَلَحْنٌ قَدْ تَغَنَّتْ بِهِ اَلأوْتـارُ
بِمَوْزُونِ اَلْكَلامِ مَدَحْتَ طَيْفاً
كُلُّهُ فُلُُّّ وَنرْجِسٌ وَأَزْهَــار
أنَّـى لأُخْتِـكَ طَيْفٍ بِأَشْعَاٍر
لِلرَّدِّ؛ وَهَـلْ أَشْعَارُكَ تُعَارُ؟
يَا مَنْ تَوَّجَنِي لِلشِّعْرِ أَمِيـرَةً
وََاَلْمُلْكُ مَجْدٌ وَسُؤْدَدٌ وَإِكْبَار
عَلَّمْتَنِي بحـور الشعر كُلّـِها
وَبَحْرُ اَلشِّعْرِ كُـلُّهُ أَخْـطَارُ
تَقَبَّلْ شِعْـرِي مِنّـِي هَـدِيَّةً
فبيني وبين الشعر جِــدَارُ
مع
طيف المغرب