موطن الأجداد و السلف ، بلادي أغلى البلاد بين الأمم
ملاذ الأقوام على اختلافهم :لغة، أصولا، رمزأنت لكل الكرم
مغرب الأحرار بناه في عزة ، رجالات لم ينل يوما منهم الألم
حباك الله بأرض طيبة غنًاء ، معطاء، من غير مَن و لا برم
و ينابيع من ماء زلال ، لذة للشاربين لكل ينبوع جعل اسم
و بحرين حفًاها من كل جانب ، فيهما خيرات و قوت لكل الأقوام
و جبال راسيات سمت في شموخ على العالمين من أعلى القمم
و سكون البوادي فضل لأهلها و البسمة عندهم بادية على كل فم
استقبال الملوك بحفاوة هم مستقبلوك ، فياله من كرم
معالم المدنية بادية في المدينة ، و الدفء ملأ البيوت و الخير ملتئم
تشبت الأمازيغ بأرضهم ، و استقبلوا العرب و الطوائف من كل الأمم
في مغرب الألفية قائمة أخلاق ، تظهر للعالمين أيما شمم
هو الله أعطى الأمان لأهلها، فلله الحمد و الشكر على هذي النعم
أحببناك يا مغرب اليوم حبا ، كما أحبك ساكنوك منذ القدم
آزرك الله بكل نعمة و سؤدد ، و أدامك لنا ذخرا على الدوام
مغربنا أنت بالحب تجمعنا ، و في حبك كل الجروح تلتئم
حتى الموت نفديك حبا ، و نستسيغ لعزتك كل الألم