إبراهيم لوهابي
إن كل الإصلاحات و الاستراتيجيات والمخططات والسياسات التعليمية التي تنجز على المستويات المركزية تستهدف أساسا التلميذ / المواطن، ويتم تصريفها من خلال المؤسسات التعليمية، وهذا لن يتأتى إلا بوجود قيادات إدارية، تنهج وتطبق أساليب الحكامة الجيدة، ولها القدر الكافي من التكوين في مجال العلاقات الاجتماعية، تنشيط المؤسسات التعليمية، أساليب القيادة و...
إلا إن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالجهة الشرقية، والنيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بإقليم فجيج، لهما تصور مغاير، فمدير المؤسسة التعليمية النموذجي، هو ذلك الشخص الذي يعرف من أين تؤكل الكتف، هو ذلك الشخص الذي يضع مصالح نساء ورجال التعليم، وكذا التلاميذ خارج اهتماماته، وإلا كيف نفسر ما وقع بمجموعة مدارس *****؛ حيث تم منح الإقرار لمديرها رغم علم الجميع بما قام به من تجاوزات تربوية، قانونية ،وإدارية: عدم تطبيق المذكرة التي تنص على تنظيم ورشات بيداغوجية على مستوى كل المؤسسات الابتدائية، رفضه عقد اجتماع مجلس التدبير غياباته المتكررة، والتي تتجاوز ما يمكن أن نتصوره.
.. وهذا غيض من فيض.
ترى هل هذا هو البرنامج الاستعجالي الذي بشر به وزير التربية الوطنية؟
فما رأي السيد اخشيشن.؟
بواسطة: وجدة نيوز
بتاريخ : الأربعاء 03-06-2009 11:31 صباحا