موقف متناقض : جامعة القاضي عياض تقرر إغلاق كلية قلعة السراغنة
المراكشية
تشبتت مجلس جامعة القاضي عياض في اجتماع يوم أول امس الثلاثاء 16 يونيو 2009 بموقفه السابق المتعلق إيقاف العمل بالمركز الجامعي متعدد التخصصات بقلعة السراغنة واستبداله بمؤسسة جامعية محدودة الاستقطاب (e s t)
وحسب مصادر جامعية موثوقة فإن هذا الموقف الجديد جاء مناقضا لموقف رئيس جامعة القاضي عياض الذي كان قد تراجع رسميا عن قرار الإلغاء خصوصا بعد لقاءاته مع عامل مدينة قلعة السراغنة ومنتخبين اضطر معهإلى إصدار بلاغ يتراجع فيه عن قرار تحويل المركز الجامعي إلى مؤسسة جامعية محدودة الاستقطاب ونشر بلاغ أخر يحدد تاريخ تسجيل الطلبة برسم السنة الجامعية المقبلة في الشعبتين اللتين يتوفر عليهما المركز الجامعي
وحسب المصادر المذكورة فإن رئيس جامعة القاضي عياض في تبرير موقفه الجديد أكد لأعضاء مجلس الجامعة أن البلاغات التي أصدرها في الموضوع لم تكن سوى محاولة لإطفاء النار فقط لا غير
وكانت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي قد اضطرت في السابق إلى إصدار بلاغ نشر في الصحف الوطنية تؤكد في استمرار العمل بالمركز الجامعي متعدد التخصصات بقلعة السراغنة نافية أن تكون مصالحها قد اتخذت قرارا بإلغاء العمل بالمركز الجامعي المذكور وموضحة أن الدراسة بالمركز الجامعي متعدد التخصصات بمدينة قلعة السراغنة متواصلة بشكل عادي إسوة بباقي الكليات والمراكز الأخرى وهو ما أكدته في جواب على سؤال شفوي في البرلمان ركز على أن " المركز الجامعي متعدد التخصصات بقلعة السراغنة سيستقبل طلبات التسجيل الجديدة برسم الموسم الجامعي 2009 /2010 ، وفق الإعلان الرسمي الصادر عن إدارة المركز في7 ماي الجاري، والذي تم نشره وتعميمه بالثانويات التأهيلية بالإقليم مما يؤكد بصفة قاطعة عدم توقف الدرسة بالمركز."
يذكر أن هيئات سياسية ونقابية وجمعوية بقلعة السراغنة قد نظمت تظاهرات صاخبة نددت بإقرار إغلاق المركز الجامعي المتعدد التخصصات بمدينة القلعة من قبل جامعة القاضي عياض وتحويله إلى مدرسة عليا للتكنولوجيا أمعتبرة ذلك أنه جاء'' تنفيذا للإملاءات الصادرة في جنح الظلام، وإذكاء للنعرات القبلية، وتكريسا لمقولة المغرب النافع وآخر غير نافع، مما شكل إهانة لسكان الإقليم وإحساسا بالدونية والغبن''.
http://www.almarrakchia.net/fiche-4825.html