مرة أخرى تطل علينا نيابة ورزازات بحركة انتقالية غريبة في الوقت الميت من السنة لدراسية الحالية، و هكذا قام النائب العجيب بتنقيل 47 معلما و معلمة (مع اغلبية ساحقة للعنصر النسوي) بتنقيلهم للعمل بمدينة ورزازات في اطار حركة اجتماعية.
نشير الى ان مؤسسات المدينة تعرف فائضا في الاطر الخاصة بالتدريس، وفي ظل الازمة التي يعرفها العالم القروي يصر النائب على تأزيم الوضعية في ظل صمت مطبق للنقابات او بالاحرى الدكاكين النقابية.
الاسئلة المطروحة هي:
-لماذا هذه التنقيلات في هذا الوقت بالذات
- ما سر صمت النقابات
- ماذا تعد النابة لتدبير الفائض بالمدينة و الخصاص بالقرية.
لا أنعم الله أوقاتكم