لا يمكن للفعل الفلسفي أن يزدهر في غياب حرية التفكير و التعبير،لكونهما معا يشكلان الأس الذي يقوم علي هذا الفكر ،بارتباط مع الحوار الفلسفي بالطبع،فهذا المثلث:
حرية التفكير
حرية التعبير
وحرية الحوار أو التواصل
يساهمان في تشييد الفعل الفلسفي،عبر
تمكين الفيلسوف من:
التفكير في صمت في متاهات الحاضر،وإخضاعه لمشرح التحليل الفلسفي بعين الماضي.
لأن قراءة الحاضر لا يمكن أن تستوي في غياب توجيه نقد لكل تصور ماضوي له امتداد في في الحاضر.قد يكون هذا الماضي بسيطا كما سماه إدريس الشرايبي أومركبا كما تصطلح عليه الدراسات اللغوية،أو غير مفكر فيه،كما تشير إلى ذلك الدراسات التاريخانية عند عبد الله العروي.
فالماضي يمكن قراءته من عدة زوايا، تبعا لزاوية نظر القارئ أو الباحث أو الأركيولوجي.....
أقدم لكم أحد الابوابات الخاصة بالفكر الفلسفي.