مشاكل جمة تطفو على السطح بالثانوية الإعدادية مولاي عبد الرحمان بطنجة
الإخبارية
شبكة طنجة الإخبارية : 05 - 07 - 2011
على بعد أيام من اختتام الموسم الدراسي، مشاكل جمة تطفو على السطح بالثانوية الإعدادية مولاي عبد الرحمان بطنجة
المدير السابق للثانوية الإعدادية مولاي عبد الرحمان والذي انتقل إلى إعدادية محمد بن عبد الكريم الخطابي وأثار بها عدة مشاكل تحدثنا عنها في مقالات سابقة، ترك مؤسسته السابقة تعيش على وقع مجموعة من الخروقات التي تهم الجانبين التدبيري والتربوي للمؤسسة ما زالت تعاني منه لحد الآن، ويبدو أن المدير الحالي بالمؤسسة يسير على نفس النهج وخاصة فيما يتعلق بموضوع الشراكة الخاصة بالملاعب الرياضية .
وهذا ما جعل الإعدادية تعيش حالة من الفوضى جعلت العاملين بها ينقسمون إلى قسمين، قسم مساند للخروقات وآخر معارض لها، وقد أدت الاحتكاكات بين الجانبين إلى الاعتداء بالضرب على أحد الأساتذة على إثر نقاش حاد حول التقييم السنوي للجمعية الرياضية وتدبير ملف الشراكة الخاص باستغلال الملاعب الرياضية.
هذا وتتوفر شبكة طنجة الإخبارية على مؤشرات عدة تؤكد أن ملف الشريك الرياضي الحالي قد تم قبوله بدعم من بعض أساتذة التربية البدنية، وذلك بعد التأثير على باقي أعضاء مجلس التدبير دون مراعاة معايير الموضوعية و شروط النزاهة والمنافسة الشريفة اللازم احترامها.
وهذا الدعم نتج عنه عدم التزام الشريك المذكور (مع أن ملعب المؤسسة يدر على الشريك مداخيل مهمة) بإنجاز مجموعة من الأوراش داخل المؤسسة منها حلبة للسباق إلى جانب ورشة القفز الطولي مع تزويدها بالرمال وغير ذلك مما هو مدون في عقد الشراكة.....
وحيث أن طريقة اشتغال الجمعية الرياضية كذلك تطغى عليها العشوائية والارتجالية في التدبير فإن المؤسسة التي تستوعب أزيد من 3400 تلميذ وتلميذة تعرف نتائج هزيلة على مستوى مردودية مشاركات الإعدادية في الملتقيات الرياضية الإقليمية والجهوية.