غرور
كنت تظن الشعب بك مبهور
صورك وخطبك تتحف الجمهور
وانه في رغد العيش مسرور
وانه مهما صار عليك لن يثور
كما انك كنت مولعا بالظهور
ولك مكانة وكل حين خبر منشور
متضلع في الفقه لك فيه القول المأثور
عميد وعقيد و منظر مشهور
تجيد التآمر وتتدخل في كل الأمور
أهملت القريب والغريب بخيرك مغمور
فعاش في ضنك وضيق مقهور
أسفي وحزني عليك فقد أرداك الغرور
لطول التسلط عقودا و شهور
ولما انفجر الغضب اتهمته بالفجور
فانتقم وبدون محاكمة وطنت القبور
فكانت هذه نهاية الغرور
سنان المصطفى/سلا